مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

سلوى الأنصاري ما بين جمال الطبيعة وديناميكية الألوان يحلق في سماء الفن قامة من ق …

الفنان التشكيلي عبد الرحيم الفولى

منذ 5 سنوات

1805

0

سلوى الأنصاري

ما بين جمال الطبيعة وديناميكية الألوان يحلق في سماء الفن قامة من قامات الفن التشكيلي، وتناسب ذلك طردياً مع كل ما يحيط به من جمال، التقى مع غوستاف كوربيه الرسام الذي أبهر العالم بأسلوبه في نقطة جعلت منه فنانًا مميزًا، تأثر تأثراً واضحاً بثلة من عمالقة الفن التشكيلي في المغرب من بينهم عزام الكور، اكتسب منهم الخبرة والمهارات المختلفة والأساليب المتنوعة.

بوجه قمحي اللون، بشوش باسم، وتقاسيم ‏تكسوها الهيبة التي تنطق بالنباهة والذكاء، وبسحنةٍ مغربية أصيلة حدثنا الأستاذ عبد الرحيم الفولى على نفسه قائلًا: اسمي عبد الرحيم الفولى، حاصل على بكالوريوس فنون تشكيلية سنة ١٩٩٢بالرباط، عملت أستاذاً لمادة التربية الفنية في التعليم العمومي منذ ١٩٩٥م إلى الآن، وأدير ورش لتعليم الرسم للأطفال والبالغين، وشاركت في العديد من المعارض الداخلية والخارجية، وتأثرت بالعديد من عمالقة الفن التشكيلي المغربي.

تنقل بين أساليب مختلفة  فهو فنان شامل اتخذ أسلوباً خاصاً به ومزجه بأسلوب الرسامين المستشرقين، اهتم بالضوء اهتماماً واضحاً فعندما نقف أمام لوحاته نشعر بحرارة الشمس ووهجها في فصل الصيف ودفئها في فصل الشتاء، استطاع أن يصور لنا النهار في أوله ووسطه وآخرة وكأنه يحمل بين يديه كاميرا احترافية يلتقط بها لوحاته الرائعة بزوايا متنوعة وأوقات مختلفة، صور لنا الحياة في المجتمع المغربي في الأسواق والأزقة والمباني، أجاد  في رسمه  للمرأة المغربية المكافحة في لوحاته، رسم لنا الماضي العتيق وجعلنا نتنقل بين طرقات وأزقة المدن المغربية وأسواقها فنرى تارةً الباعة المتجولين والمارة وتارة ونرى الأطفال يلهون ويلعبون، اختزل الكثير وأبدع في الطرح والتصوير.

لوحاته كأنها كتاب تاريخ نتصفح بين طياته تاريخ المغرب وعاداته وتقاليده، استخدم الألوان الفاتحة وأعطي اللوحة روحاً من روحه الشغوفة بالرسم، أجاد في توليف الألوان الباردة مع الحارة بدون أن نشعر بالتنافر، اعتمد في بعض لوحاته على النهايات المفتوحة والضبابية التى تفتح للمتلقي أبواب التأمل فيلج من أي باب يشاء، وتميزت كذلك لوحاته بإضافة بعض اللمسات التى تزيد لوحاته جمالًا فوق جمالها.

من بين تلك اللوحات: 

 

 

 

 

 

 

غاص بنا عبد الرحمن الفولي في أعماق فنه وتنقلنا معه في رياض الإبداع، وسيظل الفولى علامة فارقة وبصمة ثابتة في سماء الفن التشكيلي المغربي. 

 

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود