مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

هبة الفقي* ‏وَحْـــدي عَلى بـابِـها  عَلَّـقْــتُ قــافِيَتـي ‏وطُفْــــتُ أنْثُ …

عِناقٌ عَلى بابِ ولّادة

منذ سنتين

179

0

هبة الفقي*

‏وَحْـــدي عَلى بـابِـها  عَلَّـقْــتُ قــافِيَتـي
‏وطُفْــــتُ أنْثُـــرُ  ألْــــوانَ  الْمَجــــازاتِ

‏واخْتَـرْتُ مِـنْ نُطْفَـةِ الْوِجْــدانِ أُغْـنِـيَـةً
‏ذابَـــتْ بِأنْغـــامِــها شَــوْقًــا نِــــداءاتــي

‏نــادَيْـــتُ وَلّادَةَ الْمَعْـنــى أتَيْــتُ وَبــي
‏شِعْـــرٌ يُعـــانِـــقُ شُـطْـــآنَ  السَّمــاواتِ

‏تَــراقَصَ الْحَــرْفُ في عَيْنَيْـكِ وانْطَلَقَتْ
‏أمــامَ سِـحْــــــرِكِ أنْـفــــاسُ ابْتِهـــالاتـي

‏مُــذْ كـانَ ضَــوْؤُكِ فَجْـرَ الْأُمْنِيــاتِ ومــا
‏تَـــزالُ تَغْــــزِلُ خَيْــطَ الشَّمْــسِ أبْيــاتـي

‏وجِئْتُـــكِ الْآنَ نَشْـــوى بِالْجَمـــالِ عَلـى
‏ثَــــوْبي تَــــوَرَّدَ ديـــــوانُ الْمَليحـــاتِ

‏وفَوْقَ حِضْنِكِ  صافَحْتُ الزَّمانَ وفـي
‏كَفَّيْــكِ لامَسْــــتُ تاريــــخَ الصَّبــابـاتِ

‏قَدْ كُنْتِ أوَّلَ مَـنْ أَهْـدى الْقَصيدَ جَوًى
‏ومَــنْ تَـــدَلَّلَ فــي أرْضِ  الْعِبــــــاراتِ

‏(أضْحى التَّنائي) عَلى شَطْريك مُنْهَزِمًا
‏ولَـــمْ يَـــزَلْ قَلْبُـــهُ رَهْــــنَ الْمَسافــاتِ

‏لَـوْ كــانَ يُنْصِـفُ ما طـافَ الْعَنـاءُ بِــهِ
‏ومـــا تَغَــــرَّبَ فـــي وَجــــدٍ وأنَّـــاتِ

‏دَعي الشُّجــونَ بِصَــدْرِ الْأَمْسِ نائمَــةً
‏وزَيِّنـي بالْهَـنــا وَجْــــهَ   الصَّباحـــاتِ

‏هَـــذي لُغــاتُـكِ فــي كَفَّــيَّ زاهِيَـــةٌ
‏زادتْ  بِحِنّـائِها  حُسْـــنَ انْتِصــاراتي

‏عَزَفْـتُ أَجْمَـلَ ما في الشِّعرِ مِنْ نَغَمٍ
‏وداعَبَـــتْ مُهَـــجَ الْأَزْمــانِ نايــاتي

‏وبَيْــنَ أنْدَلُــسِ النَّجْـوى مَدَدْتُ يَـدي
‏لِأَقْطِــفَ السِّـرَّ  مِـنْ  ثَغْـرِ  الْحِكايـاتِ

‏جـاوَزْتُ في جَنَّــةِ الْأَشْعــارِ أُمْنِيَتي
‏وجِئْــتُ أرْسُــمُ في عَيْنَيْــكِ جَنّــاتي

‏يـا رَبَّــةَ الشِّعْــرِ هَــذا نَبْـــعُ أحْـرُفِنــا
‏فمَــنْ سَيـوقِفُ مَـــوّالَ الْأَميــــراتِ

‏غَنّي طَويلًا فَصَوْتُ الْمُعْجِـزاتِ بِنا
‏سَيَعْبُــرُ الْيَـــوْمَ آفـــاقَ الْخَيــــالاتِ

*شاعرة مصرية

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود