3
0
10
0
25
0
10
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13545
0
13389
0
12225
0
12142
0
9580
0

مطران العياشي*مَـآثِــرُ الْــمَـجْـدِ لِــلْأَبْـطَـالِ تُـحْـيِـيْـنِيْوَسِــيْــرَةُ الْــقَــادَةِ الْأَفْــــذَاذِ تُـرْوِيْـنِـيْوَلِــلْــمَــفَـاخِـرِ أَوْطَــــانٌ تُــسَــطِّــرُهَـاوَمَـوْطِـنِيْ عَــنْ بِــلَادِ الْـكَـوْنِ يَـكْفِيْنِيْوَيَــبْـذُرُ الْــحَـرْفُ فِـــيْ أَرْجَــائِـهِ وَلَـعًـافَـيَـبْسُقُ الْـشِّـعْرُ فِــيْ أَرْقَـىْ الْـدَّوَاوِيْنِتَــأَلَّـقَ الْأُفْـــقُ مِـــنْ تَـأَسِـيْـسِ مَـمْـلَكَةٍشِــعَــارُهَـا رَايَــــةُ الْإِسْــلَامِ وَالْــدِّيْــنِصَــقْـرٌ، حُــسَـامٌ، وَخَيْـلُ الــلّٰهِ عَـادِيَـةٌوَمَـعْـقِـلُ الْـعُـرْبِ مِــنْ عَـهْـدِ الْـمَـيَامِيْنِفَـعَـانَـقَـتْ هَــامَـةَ الْــجَـوْزَاءِ شَـامِـخَـةًوَأَزْهَـــرَ الْأَمْـــنُ فِـــيْ كُـــلِّ الْـمَـيَـادِيْنِفَــذَا حِـجَـازُ الْـهُـدَىْ مِــنْ غَـارِهِ بَـزَغَتْطَــلَائِـعُ الْــنُّـوْرِ مِـــنْ وَحْـيٍ وَتَـكْـوِيْنِمِـــنْ تُـرْبِـهَـا أَشْـــرَقَ الْإِيْــمَـانُ مُـنْـبَثِقًايَـــهْــدِيْ تَــبَـاشِـيْـرَهُ كُــــلَّ الْـمَـلَايِـيْـنِوَذِيْ رِيَـــاضُ الْــهَـوَىْ تَـخْـلِيْدُ مَـلْـحَمَةٍتُـنَـاهِـزُ الْــعِـزَّ مِـــنْ أَمْــجَـادِ تِـسْـعِـيْنِيْنَــشُــمُّ مِـــنْ نَـفْـحِـهَا مَـــاضٍ تُـعَـطِّـرُهُدِرْعِــيَّــةٌ أَنْــجَـبَـتْ شُــــمَّ الْـسَّـلَاطِـيْنِذَاكَ الْإِمَــامُ الَّــــذِيْ أَضْــحَـتْ مَــآثِـرُهُيَـشْدُوْ بِـهَا الْـدَّهْرُ مِـنْ حِـيْنٍ إِلَـىْ حِـيْنِأَنَـــا الْـمُـتَـيَّمُ نَــجْـدَ الْـحُـسْنِ فَـاتِـنَتِيْإِلَــــىْ عُــيُـوْنِـكِ يَــاحَــوْرَاءُ ضُـمِّـيْـنِـيْتَـفَـتَّـقَتْ دَوْحَـــةً فِـــيْ الْـبِـيْـدِ غَـانِـيَـةًتُــفَـاخِـرُ الْــوَرْدَ فِـــيْ كُـــلِّ الْأَفَـانِـيْـنِشَـعْـبٌ لَــهُ فِــيْ رِحَــابِ الْـجُوْدِ مَـنْقَبَةٌوَيُـكْـرِمُ الْـضَّـيْفَ مِــنْ حُـلْـوِ الْـفَنَاجِيْنِعَــبْـدُ الْـعَـزِيْـزِ الَّــذِيْ شَــادَتْ بِـحِـنْكَتِهِصَـحَـائِفُ الْـبَـأَسِ فِــيْ نَـصْـرٍ وَتَـمْكِيْنِأَمْــسَــتْ بِــرَايَـتِـهِ الْـخَـضْـرَاء وَارِفَـــةًتَـــلَأَلَأ الْـلَّـيْـلُ مِـــنْ وَمْــضِ الْـنَّـيَاشِيْنِأَرْسَــىْ مِــنَ الْـحُـكْمِ أَسْــوَارًا مُـحَصَّنَةًوَغَـرَّدَ الْــعَـدْلُ فِــيْ قِـسْـطِ الْـمَـوَازِيْنِأُسَـامِـرُ الْـنَّـجْمَ فِــيْ صَـفْـحَاتِ عِـزَّتِـهَافَـيَـبْـرُقُ الْـفَـخْـرُ بِـالْأَلْـحَـانِ يُـشْـجِيْنِيْفَـالْـطُّهْرُ فِــيْ رَوْضِـهَا يَـخْتَالُ مُـنْتَشِيًايَــنْــدَاحُ عِــطْــرًا بِــأَنْـسَـامِ الْـرَّيَـاحِـيْنِبَــيْــتٌ أَمِــيْـنٌ بِـــهِ وَحْـــيٌ وَمُـعْـجِـزَةٌمِــنْ نُــوْرِ اقْــرأْ مِــنَ الْـفُـرْقَانِ وَالْـتِـيْنِرَمْـزٌ لَـــهُ فِــيْ الْــوَرَىْ حُــبٌّ وَمَـنْـزِلَةٌمِنْ مَغْرِبِ الْشَّمْسِ حَتَّىْ مَشْرِقِ الْصِّيْنِوَزَادَهَــــا الْــــلّٰهُ مِــــنْ نَـعْـمَـائِهِ كَــرَمًـانَـفَـائِـسَ الْـتِّـبْـرِ مِـــنْ نِــفْـطٍ وَتَـعْـدِيْـنِتَــسْــمُـوْ رَخَـــــاءً وَإِنْــعَــامًـا وَتَـنْـمِـيَـةًوَخَـيْـرُهَـا عَــنْ جِـنَـانِ الْأَرْضِ يُغْـنِيْنِيمِـنْ رَوْنَـقِ الْـسَّيْفُ نَامَ الْشَّعْبُ مُغْتَبِطًاوَيَـجْـنِيَ الْـخَـيْرَ مِــنْ نَـخْـلِ الْـبَـسَاتِيْنِمَــدَّتْ يَـدَيْـهَا إِلَــىْ الْـمُـحْتَاجِ مَـرْحَـمَةًوَتَـنْـصُـرُ الْــحَـقَّ مِــنْ عَــانٍ وَمِـسْـكِيْنِتُــضَـمِّـدُ الْــجُــرْحَ لِـلْـمَـنْـكُوْبِ بَــاذِلَــةًمِــــنْ غَــيْــرِ مَــــنٍّ وَتِــعْـدَادٍ وَتَـثْـمِـيْنِوَيَـحْـتَمِيْ الْـجَـارُ فِــيْ أَفْـيَـائِهَا شَـرَفًـابِـالْـحُـبِّ وَالْـعَـطْفِ وَالْأَخْــلَاقِ وَالْـلِّـيْنِوَقْــدٌ عَـلَـىْ الْـمُعْتَدِيْ نَـرْمِيْهِ مِـنْ حِـمَمٍوَإِنْ غَــضِــبْـنَـا فَــنِــيْــرَانُ الْـبَـرَاكِـيْـنِثَــلَاثَـةٌ مِـــنْ قُـــرُوْنُ الْـفَـخْـرِ شَـاهِـدَةٌعَــزْمُ الْأُسُــوْدِ بِــهَـا خَــيْـرُ الْـبَـرَاهِـيْنِكُـــلُّ الْـكَـوَاكِـبِ فِـــيْ عَـيْـنَـيَّ مُـظْـلِمَةٌإِلَّاكَ يَــا قِــبْــلَـةَ الْإِشْــــرَاقِ وَالْــزِّيْــنِأُعِـيْـذُكَ الْــلّٰهَ مِــنْ حِـقْـدٍ وَمِــنْ حَـسَـدٍأُعِــيْـذُكَ الـــلّٰهَ مِـــنْ كَــيْـدِ الْـشَّـيَاطِيْنِفَـــدُمْ أَيَـــا مَـوْطِـنِيْ بِـالْأَمْـنِ مُـبْـتَهِجًايَـحُـوْطُكَ الــلّٰهُ، فِـيْ حِـفْظٍ وَتَـحْصِيْنِأَفْــدِيْـكَ رُوْحًـــا بِـهَـا الْأَشْــوَاقُ وَالِـهَـةٌأَفْــدِيْ تُـرَابَـكِ مِــنْ صَـخْرٍ وَمِـنْ طِـيْنِهِــــيَ الْـسُّـعُـوْدِيَّـةُ الْــشَّـمَّـاءُ فَـاتِـنَـتِيْلَا شَــيْءَ عَــنْ حُـبِّهَا بِـالْحُسْنِ يُـغْرِيْنِيْهِـــيَ الْـسَّـعَـادَةُ مِــنْ اسْــمٍ لَــهُ طَرَبٌوَهَــمْــسَةٌ تَـــأَسِـــرُ الْآذَانَ بِــالْــسِّـيْـنِتَـرَاقَـصَ الْـسِّـحْرُ فِــيْ رَوْضَـاتِهَا طَـرَبًاوَيَـهْـتِـنُ الْـغَـيْـمُ فِـــيْ شَــدْوٍ وَتَـلْـحِيْنِهَـــذَا الْـكَـيَانُ الَّــذِيْ أَضْحَىْ يُـغَـالِبُنِيْعِـشْـقًـا وَحُــبًّـا بِـــهِ تَـجْـرِيْ شَـرَايِـيْنِيْفَـــإِنْ بَــعُـدْتُ عَـــنِ الْأَوْطَــانِ مُـغْـتَرِبًافَـلَـوْعَـةُ الْـبَـيْـنِ مِــنْ ذِكْــرَاكَ تَـكْـوِيْنِيْأَضِــيْـقُ ذَرْعًــا بِـرَحْـبِ الْأَرْضِ أَجْـمَـعَهُفَـمَنْ سِـوَىْ مَـوْطِنِيْ بِـالْحُبِّ يَـأَوِيْنِيْ؟
أَنْـــتَ الْــهَــوَاءُ الَّـــذِيْ أَشْـتَـمُّـهُ عَـبَـقًـاوَلَــــنْ يَــمُــوْتَ الَــهَـوَىْ حتى بِـتَـكْـفِيْنِيْ!*شاعر سعودي