3
0
10
0
25
0
10
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13545
0
13389
0
12225
0
12142
0
9580
0

د. هدى بنت عبدالعزيز خلف*
تتذكر المملكة العربية السعودية في يوم 22 فبراير من كل عام بدايات بناء الوطن من العاصمة الأولى “الدرعية”.. حيث تتشكل الأحجية … ويبزغ الشعور بالوطنية…. إذ تصهر المواقف الشخصية … وتبدأ في تصميم الحدود والخريطة…إنها السعودية.
إنها السعودية حيث لم يسبق أن تحررت من احتلالٍ غاشم أو أية عبودية، بل قام رجال البلاد بصناعة هذا الوطن الكبير لبنةً.. لبنةً… حتى تحققت الوحدة العظيمة، إن يوم التأسيس السعودي يشهد على صناعة المستحيل والأمنية الأبدية…..، حيث تتكون حدود الزمكان من العدم، وهذا أمر يصعب تحقيقه فضلا عن المحافظة عليه….، إن رجال آل سعود كانوا يؤسسون الخطوات لمستقبل أفضل للمجتمع كله، فلم يوقفهم الإخفاق في المحاولات الأولى، فأتت الدولة الأولى، ثم الثانية، وأخيرا الثالثة؛ إذ إن الإصرار مطيتهم، والصبر ديدنهم، فإذا بنا نزهو كل عام… وعام….. بهذا الوطن الذي تحقق …. وهذه الرؤية التي لا يمكن تخيل أفضل منها لأي بلد في العالم أجمع.
إن ” المؤسس الأول الإمام محمد بن سعود” في عام 1727م، قد رأى بسداد نظراته وعمق حكمته …. أن أفضل ما يقوم به للأفراد في شبه الجزيرة العربية … شمالا… جنوبا…. شرقا…. وغربا …. في ظل صراعاتهم المستمرة التي أقلقت مصائرهم، وأذهبت أمانهم، وشتت أسرهم، ونشرت الذعر في نفوسهم؛ في ظل الحروب القبلية والمناوشات مع الدول المجاورة المتواصلة أيضا….. أن يلم تفرقهم، ويجمع شعثهم، ويضم شتاتهم في وطن واحد كبير يستوعب كل تنوع آمالهم، ويمنحهم الحياة الكريمة من غير حروب أو مكائد وقلق، فيكون الأمان والطمأنينة والسلام والمحبة والعمل الحقيقي للمستقبل، حيث نصبح كيانا واحدا … نكابد لأجل الوطن يدا بيد…..؛ إذ لا اختلافات قبلية أو مذهبية قادرة على تشتيتنا.
من هنا انبثق في قلب كل سعودية وسعودي أهمية العمل الحقيقي للمكان الواحد….. وأصبحنا من أكثر الشعوب سموا، فلم تستطع الدول الاستعمارية السيطرة علينا أبدا، وبقينا أعزاءً… كراما.
بل إن السعودية صارت قوة إقليمية ودولية؛ إذ حققتْ خطوات متقدمة في تشكيل العمل الإنساني والإنمائي في مختلف الدول.
لقد كانت القيادة للسعودي منذ البدء…. وإلى الآن…. والآتي أكثر جمالا ونبلا وسموا وإنجازا وتحقيقا.
وتتعهد مؤسسات الوطن مشكورة كافة في هذه المناسبة غرز قيم الوطنية بتفعيل برامج نوعية عن تراثنا وهويتنا وتاريخنا وقصة كفاح رجالنا لصناعة وطن استثنائي على يد موظفين أكفاء ومتطوعين يعشقون جميعا العمل لقاء فرحة رؤية النماء الوطني في القلوب والسلوكيات.
وهكذا… “نحلم ونحقق” …. بسواعدنا ووحدتنا ومحبتنا وبالعمل المتقن لنا وللإنسانية جمعاء.
وبقينا أحرارا منذ “يوم بدينا”.
*كاتبة سعودية