3
0
10
0
16
0
9
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13545
0
13389
0
12225
0
12142
0
9579
0

هاجر بنت محمد*
“نحمد الله دائمًا على ما أنعم به علينا في هذه البلاد، من أمن واستقرار ورخاء وتنمية، وسنسعى لحاضرنا ومستقبلنا، مستلهمين
ذلك من تضحيات الآباء والأجداد، من أجل رفعة الوطن وشعبه”.الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ثلاثة قرون من الزمن
مضت ،منذ أشرقت شمس ميلاد الدولة السعودية الأولى، بدءًا بغرس بذرة التأسيس في الدرعية على يد الإمام محمد بن سعود
بتاريخ 30 جمادى الأخرة لعام 1139 هـ الموافق 22/ فبراير/1727م؛ فقامت في ذلك الحين أول دولة موحدة ذات سيادة
بقلب الجزيرة العربية منهاجها القرآن والسنة، عقب زوال دولة الخلافة الراشدة بعدة قرون . ومرورًا باستعادتها مرة أخرى،
على يد الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود ، في عام 1240هـ / 1824م، فأصبحت الدولة السعودية الثانية وعاصمتها
الرياض، حتى إعادة توحيدها في 1319هـ الموافق 1902م، على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود،
تحت ُمسمى المملكة العربية السعودية، تلك هي البذرة التي غرسها ،الإمام محمد بن سعود في الدرعية، أثمرت دولة يانعة
مزدهرة، استظلت براية التوحيد، وظلَّت شامخة على مدى ثالثة قرون إلى عهدنا الحاضر.
ثالث محطات تاريخية هامة، مرّ بها تاريخ السعودية، شهدت تحديات ضخمة، وتضحيات عظيمة، تمثلت في نضال وبذل
أسلافنا، أنفس ما يملكون من أرواحهم، وأموالهم؛ لأجل استمرارها واستقرارها ،إلى مانحن عليه اليوم من نعمة الأمن والأمان،
التي لا تُضاهيها كنوز العالم أجمع.
هاهو الثاني والعشرون من فبراير يعود إلينا محتفيًّا، بهذه المُناسبة الخالدة في ذاكرة وقلب كل مواطن ومواطنة، على أرض
هذا الوطن العظيم، وها نحن في ذكرى التأسيس المجيدة، نستذكر مابناه أجدادنا من مجد، ونستحضر تاريخنا التليد، وإرثنا
المجيد، نعتز بأصالتنا وعراقة ماضينا ،و نفخر بسمو مبادئنا وعلو طموح مستقبلنا. وبكل حب واعتزاز، نجدد روح الانتماء
والولاء، ونحث الخُطى نحو المجد والعلياء.
ثلاثة قرون ماضية كانت حافلة بالكفاحات والتطورات، ونتطلع إلى قرون لاحقة، تحتضن المزيد من الإنجازات والنجاحات،
لهذا الوطن الحبيب.. كل عام ووطن الخير يزخر بالنماء والعطاء والرخاء.
*كاتبة سعودية