102
0
68
1
113
1
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
12330
0
12072
0
11723
1
10908
5
8735
0
سلوى القرشي*
الإبل كانت وما زالت تلعب دورًا مهمًا في الثقافة والحياة اليومية في كثير من مناطق العالم، خاصة في شبه الجزيرة العربية. يمكن مقارنة الإبل في الماضي والحاضر من خلال عدة جوانب، مع التركيز على التمثيلات الفنية والنقوش الصخرية.
– الماضي
1. النقوش الصخرية:
في الماضي، كانت الإبل تُصوَّر على الصخور كرمز للقوة والقدرة على التحمل. كانت النقوش الصخرية للإبل تعكس أهميتها في الحياة البدوية، حيث كانت تعتبر مصدرًا رئيسيًا للتنقل والتجارة والحياة اليومية.
النقوش كانت غالبًا بسيطة وتظهر الإبل في أوضاع مختلفة، مثل الوقوف أو المشي أو حتى في مشاهد الصيد. كانت هذه النقوش تعبر عن تقدير الناس للإبل ودورها المحوري في حياتهم.
كانت النقوش الصخرية وسيلة لتوثيق الأحداث التاريخية والأنشطة اليومية. الإبل كانت تظهر في سياقات مختلفة تعكس استخدامها في الحروب، الرحلات التجارية، والاحتفالات.
– الحاضر
1- الفن الحديث:
اليوم، تمثيلات الإبل أصبحت أكثر تنوعًا وتفصيلًا في الفنون البصرية الحديثة. الفنانون يستخدمون وسائل مختلفة؛ مثل الرسم والنحت والفن الرقمي، لإبراز جمال الإبل وأهميتها الثقافية.
الإبل ما زالت تحتفظ بمكانتها الرمزية، لكن الطريقة التي تُعرض بها أصبحت أكثر تعقيدًا وفنية. تُستخدم الصور الفنية للإبل في التعبير عن الهوية الثقافية والتاريخية.
في الحاضر، تُقام مهرجانات ومسابقات لتكريم الإبل، مثل سباقات الهجن ومهرجانات الجمال. هذه الفعاليات تسلط الضوء على الإبل كجزء لا يتجزأ من التراث الثقافي على مدى العصور.
– الفرق في التقدير والاستخدام:
في الماضي، كان التقدير للإبل يستند بشكل كبير على فائدتها العملية في الحياة اليومية. أما اليوم، فالتقدير يمتد إلى جوانب جمالية وثقافية، حيث تعتبر الإبل رمزًا للتراث والأصالة.
استخدام التكنولوجيا الحديثة في تربية الإبل والعناية بها؛ أدى إلى تحسين جودة الحياة لهذه الحيوانات وزيادة وعي المجتمع بأهمية الحفاظ عليها.
الخلاصة:
الإبل كانت وما زالت جزءًا مهمًا من التراث الثقافي لكثير من المجتمعات. بينما كانت النقوش الصخرية في الماضي تُظهر الإبل كرمز عملي للحياة اليومية، فالفن الحديث والتقديرات الثقافية اليوم يعكسان مكانتها كرمز للهوية والتراث.










*فنانة تشكيلية سعودية
ماشاءالله تبارك الله بالتوفيق يارب
السلام عليكم
موضوع جيد ا. سلوى
احسنتي الاختيار الإبل ذكرت في القران في عدة مواضع سواء للعمل او للاكل او للجمال والتفكر في خلق هذا الحيوان اللذي ارتبط ولا يزال يرتبط الى قيام الساعة بالهوية والتراث .
طرح اكثر من رائع ، تأصل الإبل في الحضارة العربية وأصبح رمزا لها، لكل شعب حضارة معينه تتقدس في فنونها وفي حضارتنا العربية يعد الأبل من المع الرموز البارزة.
من اروع المخلوقات في الحيوانات الإبل وقد ذكرت في القرآن الكريم والتأمل في ذلك المخلوق العجيب الذي يتحلى باأجمل الصفات من القوه والتحمل والاعجاز في خلقها فسبحانك ربي مااعظمك
اكثر من رائع اختيارك للأبل في تراثنا العريق 😍🌷