نقطة البداية

هلالة المالكي

 

بإعادة التفكير لنقطة البداية، يصبح للأمل ضياء ويكبر الخير ليصدح بالحق.

فنسير في طرقات الحياة ونعيش تفاصيل اللحظات بحلوها ومرها ويصبح تهذيب النفس أمرا سهلا وممتنعا.

ويتحدد دائماً بمحاولة تطويع الطفل المدلل داخل النفس المتمردة الممزوجة بأعمالها الشيطانية.

فالغلبة تكون للنفس الأقوى إرادة، لأن بالمثل تكون هناك نفس لها رغبات مريضة، واشباع تلك الرغبات والأفكار يحتاج مثابرة لتربيتها وتطويعها.

 

 

One thought on “نقطة البداية

  1. نعم هو قلق الذات وتواجدها… ولولا الأمل والمثابرة في التزكية لما نضجت..شكرا لهذا البوح الراقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *