مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

محمد جبران* الطريق إلى المقهى كان طويلًا ومملًا، لكنه وصل أخيرًا إلى وجهته. وقف …

القرين

منذ 9 أشهر

177

0

محمد جبران*

الطريق إلى المقهى كان طويلًا ومملًا، لكنه وصل أخيرًا إلى وجهته. وقف أمام المدخل للحظات، كانت مشاعره مزدحمه، وجسده النحيل يشعر بالتعب. دلف إلى الداخل بخطا مرتبكة، وجد نفسه في الحجرة المنخفضة السقف ذاتها؛ هواء ثقيل برائحة القهوة المحترقة والدخان. لم يكن من الصعب التعرف عليها رغم مسافة الممرات وخفوت الإضاءة؛ فتاته التي لم تتجاوز التاسعة عشر تدندن بصوت ناعم خلف آلة البيانو. عندما رأته قادمًا نهضت وانتظرت واقفة، تأمل عن قرب ملامحها الرقيقة وقوامها الرشيق وهي تنظر في ذهول إلى عينيه القلقتين. خلقت ابتسامتها الودودة وأغانيها الحالمة رابطًا حميميًا ظل ينبض في داخله منذ أن تركها بالأمس، أحكم هندامه قبل أن يشير بيده إلى قلبه مبديًا لها إعجابه الكبير… اضطرب فجأة حين التصقتُ بأفكاره، لم يشعر بوجودي وأنا أتتبع خطواته طيلة الوقت، أخرج من جيبه مسدسًا وأطلق النار على الموضع الذي أشرت إليه! 

*كاتب من السعودية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود