مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

خالد بن ربيع الشافعي* كُلُّ رَكلَةٍ تُبَعثِرُ قَلبًا.. وَتُدَاعِبُ آخَرَ. هُنَاك …

إن كُنتُمْ تَعرِفُونَ.. فَلِمَ تَندَهِشُون؟!

منذ أسبوعين

39

0

خالد بن ربيع الشافعي*

كُلُّ رَكلَةٍ تُبَعثِرُ قَلبًا.. وَتُدَاعِبُ آخَرَ.

هُنَاكَ مَن كَانَ رَأسُهُ في دَوَّامَةٍ.. وَهُنَاكَ مَن حَاوَلَ جَاهِدًا سَحبَ نَفسِهِ..
وَهُنَاكَ مَن صَادَقَ أَمَلًا ضئيلًا، لَكِنَّهُ لَم يَصْبِر لِيَرَى المَزِيدَ فَأَطبَقَ عَينَيهِ..
العَزفُ المُطرِبُ طَيرُ سَلَامٍ.. يشترط الظُّلمَةُ، وَيَبعَثُ في الحَيَاة حَيَاةً بَعدَ هَدأةِ هَتُون..
الْخُمُولُ قَبْرٌ..
وَاضْطِرَابُ الصِّرَاعَاتِ، وَارْتِدَادَاتُهَا حَرَكَةُ نِضَالْ.. وَمَا خُلِقَ الْمَرْءُ إِلَّا للِصِّرَاعْ.
الْإِفَاقَةُ الَّتِي تَهَادَت كَالْبَدرِ، رَفْرَفَت مُنْصِفَةً هَادِرَةً.. جُنَّ بهَا كَثِيرُون.
وَمَا أَقْبَحُ مَنْ يُجنُّ لِإَفاقَةِ شِبلٍ! لَيْسَ مِن دَأْبِهِ البُكَاء عَلَى الأَطلَالْ.
أيُّ ذِكْرَى عَاوَدَتْنِي بَعْدَ تَرَاكُمَاتٍ دَكْنَاءَ!! جَعَلَتْنِي أَتَذَكَّرُ أَلْحَانِي..
وَأَنْتَظرُ جَمَالَ لَيلٍ مضى عَادَ وَفِيًّا.. أَتُرَانِي أَطْمَعُ في تَأَلُقٍ.. أَو أَنْثَنِي لأَتَنَهَّد؟!
أم سَيَحمَدُ الْقَومُ السُّرَى إِذَا انْزَلَقَت…

 

*كاتب من السعودية

@klktraa

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود