369
0
855
0
252
0
206
0
152
0
104
0
71
1
116
1
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
12339
0
12074
0
11732
1
10914
5
8743
0

محمد المبارك*
تربّيا في بيت واحد كأولاد عمومة وعاشا سويًّا منذ الطفولة حيث الذكريات التي لا تنسى، يتذكر كل واحد منهما الماضي فيعيد له ذلك الشريط.. الأيام الجميلة واللحظات الغارقة في السعادة.
وبعد أن بلغا سن السادسة كانت أبواب المدارس قد فتحت ذراعيها لاستقبالهما وقد أحسنا صنعًا عندما تفوقا في دراستها.. ولم يرضيا بغير ذلك حتى أنهيا محطتهما الدراسية الأولى (الابتدائية).
في المرحلة الإعدادية حيث النضوج.. بدأ كل منهما ينظر إلى الآخر نظرة فاحصة تسبر أغواره وتفصح عمّا في أعماقه ودهاليز قلبه وبدأ جرس النبضات يضرب كلما شاهد أحدهما الآخر.
بدأت علامات الحب تطرق أبواب قلبيهما وقد أخذت الأذن.. هكذا بدأ الحب مشواره بينهما.
من هذه السن المبكرة دخل الهيام حياتهما ليرسم لهما علاقة عاطفية غزيرة لتمتد لسنوات طوال لا يمكن أن يفترقا خلالها أبدًا، هذا ما كانا يخططان له.
بعد ذلك جرت الأمور لتسير بخطى ثابتة طيلة سنوات الدراسة في المرحلة الإعدادية والثانوية.. ليُبتعث بعدها ليكمل دراسته في الدولة التي طالما حلم أن يزورها، لتصدم هي بهذا الخبر الذي نزل عليها كالصاعقة، أخذت تفكر كثيرًا كيف السبيل للوصال معه حتى لا يقف قطار الحب بينهما.
تمكنت من التواصل معه مع مرور الأيام عن طريق الرسائل والبريد الإلكتروني.. ومع تقادم الزمن بدأت تشعر بأنه لم يعد يعيرها اهتمامه ولا يرد على رسائلها.. حتى تفاجأت ذات يوم برسالة منه تحذرها وتطلب منها بألا ترسل شيئًا وأن تنساه إلى الأبد لأنها لم تعد تستهويه.. وقد أرسل إليها صورة من يهواها (التي تربعت في قلبه وأخذت مكانها فيه بدلًا منها).
بعد أن قرأت الرسالة سقطت على الأريكة وهي غير مصدقة لما رأت، وفي هذه الأثناء رجعت لها صور الذكريات الغابرة في مخيلتها، وهما يأكلان وهما يلعبان وهما يركضان، وهي تتساءل كيف لها أن تطفئ شمعة تلك الأيام وسنا حبه الذي سيظل وهجه يضيء بداخلها.
*كاتب من السعودية
التعليقات