مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

الحَسَن الگامَح*   وَحِيدًا… تُعَانِقُ ضَوْءَ الصَّبَاحِ فِي الْأَعَا …

وحيدًا تعانق الضوء في الأعالي

منذ 8 أشهر

118

0

الحَسَن الگامَح*

 

وَحِيدًا…

تُعَانِقُ ضَوْءَ الصَّبَاحِ فِي الْأَعَالِي

بَعْدَمَا قَطَعْتَ مَسَافَاتٍ

تَحْمِلُ جِسْمَكَ إِلَى الرَّبْعِ الْخَالِي

هَمُّكَ أَنْ تُعَانِقَ الضَّوْءَ

قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ فِي لَحْظَةٍ عَلَى الْأَرْضِ

وَيُطَهِّرَهَا مِنْ نَجَاسَةِ الْوَقْتِ فِي اللَّيَالِي

وَحِيدًا فِي الْأَعَالِي

تَحْضُنُ نَسِيمَ الصَّبَاحِ

وَتُرِيحُ الْجِسْمَ الْمُتْعَبَ مِنَ الْمَشْيِ طُولَ لَيْلٍ

وَأَنْتَ كَمَا أَنْتَ لَا تَنْزَاحُ عَنْ هَدَفٍ غَالِ

فَيَا أَيُّهَا الضَّوْءُ الْآتِي مِنْ بَعِيدٍ

مِنْ سَمَاوَاتِ رَبِّي عَاقِنِي

ضُمَّنِي إِلَيْكَ فِي حَنَانٍ

فَقَدْ سَئِمْتُ الْمُكُوثَ بَيْنَ النَّجَاسَاتِ

لَا أَقْوَى عَلَى السَّيْرِ 

فِي الْحُلْمِ مِنْ حَالٍ لِحَالِ

خُذْنِي إِلَيْكَ وَبِغَيْرِي لَا تُبَالِ

فَأَنَا الْوَحِيدُ الْآنَ فِي الْأَعَالِي

تَرْفَعُنِي بَعِيدًا عَنِ الْأَهَالِي

أَمْتَدُّ فِيكَ لَا أَشْتَكِي مِنْ هَمٍّ 

وَلَا مِنْ سَأَمٍ مَرَّ بِبَالِي

لوحة الفنان الفوتوغرافي رائد المالكي من السعودية

أگادير 30 دجنبر 2017

*شاعر من المغرب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود