مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

إبراهيم مثرم* فوضى السؤال، بشاعة النكرانِ عصفت تهزّ مداركي وكياني شَرقت حروفي با …

فوضى السؤال

منذ 11 شهر

201

0

إبراهيم مثرم*

فوضى السؤال، بشاعة النكرانِ

عصفت تهزّ مداركي وكياني

شَرقت حروفي بالحقيقةِ حينها

ونأى عن التصريح فيض بياني

أتحبها!؟ أرهقتَ كاهل مدنفٍ

لم يعترف! يخشى من الخذلانِ

ويخافُ مصرع أمنياتٍ ضمّها

بين الجوانح من لظى الكتمان

لأرى التذبذب في المشاعر ظاهرًا

لست الذي يفنى، ولا المتوانِ

حقًّا سألتَ! فهل تصدقني إذا

صرّحتُ بالحب الذي يغشاني!؟

هل تكتوي بالنار، تبكي حرقةً

عني، إذا ما صده أبكاني!؟

المرء يفشل في الجواب مداريًا

ما إن يولي قلبَهُ، ليعاني

كلٌّ يقاسي في الحياةِ فلا تكن

بسؤالك المعتوه همي الثاني

*شاعر سعودي

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود