45
0
205
0
30
0
19
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
12621
0
12107
1
12089
0
11244
5
9021
0

مجدي نضر خاشقجي*
الـــحَــــمْــــدُ للهِ فِــــي بَـــــدْءٍ وَمُـــخْــتَــــتَـــمِ
للهِ رَبِّ الـــعَـــــطَـــايَـــا وَاسِــــعِ الــــكَــــــرَمِ
مِــنْ قَـــولِ (فَـــاتِــحَــةٍ) سَـبْــعٍ مَــثَــانِـــيْــهَــا
حَــتَّـى الـــتَّــــمَـــامِ عَــلَـى دُرٍّ مِـــنَ الــكَـــلِــمِ
(الــبَــقَــرَةُ) (آلُ عِــــمْــرَانَ) وَتَـــتْـــبَــعُـــهَــا
آيُ ( الــنِّــسَـــاءِ) بِــعَــقْـــدٍ غَــيرِ مُــنْـصَـــرِمِ
قَــــدْ أَنْـــزَلَ اللهُ بَـــيــنَ الــــنَّــاسِ (مَـــائِـــدَةً)
وَبَـعْــدَهَــا جَــاءَ (بِــالأَنْـــعَـامِ) فِــي الــنِّــعَـــمِ
وَبَـعْـضُ نَــاسٍ عَــلَى (الأَعْــرَافِ) مُـنْـتَــظِــرٌ
وَبَـعْــدَهَــا سُـــورَةُ (الأَنْـفَــالِ) فِــي الــزَّخَـــمِ
(وَتَــوْبَـةٌ) (يُــونُــسُ) (هُـــودٌ) تَـلَــتْ سُـــوَرًا
وَبَـعْـدَهَـا (يُــوسُــفُ) (فَــالــرَّعْــدُ) بِـالــرُّكَــمِ
وَبَــــعْــــدَ ذَلِكَ (إِبْـــــرَاهِـــيـــمُ) سَـــــيِّــدُنَـــا
وَبَـعْـدَهُ (الـحِـجْــرُ) ثُــمَّ (الــنَّـحْــلُ) فِـي أُمَـــمِ
مِــنْ ثُـمَّ تَــأْتِـي لَــنَــا (الإِسْــرَاءُ) مُـــعْــجِــزَةً
لـــلـمُــصْـطَــفَـى آيَــةً نُــــورًا لِــــمُــفْـــتَــهِــمِ
(فَـالـكَــهْـفُ) (مَـرْيَـمُ) (طَـهَ) (الأَنْـبِـيَـاءُ) لَنَـا
بِــمُــحْــكَــمِ الــقَـــوْلِ فَــحْــوٌ غَــيــرُ ذِي أَرَمِ
(فَـالـحَجُّ) بُــشْـرَى لِـكُـلِّ (الــمُـؤْمِـنِينَ) هُـدًى
(وَالـنُّورُ) يَأْتِي معَ (الـفُـرْقَــانِ) فِـي الـحَـرَمِ
وَسُــورَةٌ تَـــذْكُـــرُ (الــشُّــعَــرَاءَ) مَـبَــدَؤُهَــا
طَــا سِــيــنُ مِـيــمٌ وَفِــي تَــقْـطِــيـعِ مُـحـتَـكِـمِ
(فَـالـنَّـمْـلُ) (فَـالـقَــصَــصُ) الآتِـي تَــوَابِـعُــهُ
(كَـالــعَـنْـكَــبُــوتِ) عَـلَى فِـعْــلٍ مِــنَ الأَضَـمِ
(وَالـرُّومُ) (لُــقْـمَـانُ) فِـي حـكـمٍ وَمُـوعِـظَةٍ
حَــتَّى الــسُّـجُـــودِ لِآيِ (الـسَّــجْــدَةِ) الـعَـلَــمِ
فَـاللهُ قَــــدْ فَـــرَّقَ (الأَحْــــزَابَ) تَــكْـــرِمَـــةً
بِـــبَـسْــطِ قُـــدْرَةِ تَـــفْــرِيــجٍ مِــنَ الـــحَـــزَمِ
وَأَخْــبَــرَ اللهُ عَـــنْ (سَـــبَــأٍ) وَقِـــصَّـــتِــهَــا
وَاللهُ (فَـاطِــرُ) مَـا فِـي الــنَّـفْـسِ مِــنْ تُــهَــمِ
ياسينُ (يَــس) تَـأْتِي لَهَـا (الـصَّافَّـاتُ) تَـالِيَـةً
فَـ صَـادُ (ص) (فَـالزُّمَّـرُ) الآتُـونَ فِي زَخَـمِ
(وَغَـافِـرٌ) (فُــصِّـلَتْ) (وَالــشُّـورَى) تَـابِعَـةٌ
مِنْ بَعْدِهَـا (الـزُّخْـرُفُ) الـمَوْصُوفُ بِالعَـدَمِ
ثُـمَّ (الــدُّخَــانُ) بِــهِ إِنْــــذَارُ مَــنْ جَــحَــدُوا
(الــجَـاثِـيَـةْ) تَـبَــعٌ وَيْـــلٌ مِـــنَ الــظُّــلَــــمِ
وَمَبْلَـغُ الأَمْـرِ فِـي (الأَحْـقَــافِ) مَــوْعِـظَـةٌ
(مُــحَــمَّــدٌ) جَـاءَ لُــطْــفًـا صَـادِحًــا بِــفَـــمِ
(وَالفَتْحُ) بُـشْــرَاهُ تَـكْرِيمًــا لِـمَـنْ صَــبَـرُوا
فَـــاللهُ أَنْــــزَلَ قُـــــرْآنًــــا عَـــلَـــى قَـــــدَمِ
حَـتَّـى الـتَّـنَـادِي مِـنَ (الــحُـجُـرَاتِ) قَــنَّنَـهُ
(ق) قَـافٌ وَرِيحٌ لِفِعْـلِ (الـذَّارِيَـاتِ) هَـمِـي
(فَـالـطُّـورُ) (وَالنَّجْــمُ) آيَـاتٌ لِــذِي بَــصَـرٍ
مِــنْ بَـعْــدِهِ (الــقَمَـرُ) الـوَضَّاءُ فِي الـسَّحَمِ
حَتَّى أَتَـانَــا مِـنَ (الــرَّحْـمَــنِ) فَيْضُ سَنًى
آلَاءُ رَبِّــي بِـــوَصْـــفٍ غَـــيرِ مُـنْــكَــتِـــمِ
(الــوَاقِــعَــةْ) (فَــالــحَــدِيـــدُ) اللهُ أَنْــزَلَــهُ
لِــلـخَــلْــقِ مُــعْـجِـزَةً بُــشْـرَى لِـمُـلْـتَـحِــمِ
ثُــمَّ (الـــمُــجَــادِلَــةُ) الآتِـــي مُــجَــادَلَـــةً
وَاللهُ يَسْــمَــعُ مَــا يَــجْـرِي مِــنَ الــحَــكَـمِ
(فَـالـحَـشْـرُ) حَتَّى تَـرَى (مُـمْتَحَنَـةً) صِفَةً
قَـولًا وَفِـعْـلًا بِــذَاكَ (الــصَّـفِّ) فَـاسْتَـقِــمِ
وَتَـأْتِي فِـي (الجُمُعَـةِ) الـخَيْرَاتُ فَـائِـضَـةً
عيدًا لَـنَـا يَـتَــوَالَــى مُـــطْــلَـقُ الــعَــمَـمِ
(مُـنَـافِـقُـونَ) بِـتَـنْـكِـيـرٍ لِــبَـسْـــطِ هَـــوًى
لِـفِعْلِـهِــمْ فِـي جُــمُـوعِ الـخَــلْـقِ بِـالــتُّهَــمِ
ثُـمَّ (الـتَّغَـابُـنُ) يَـــومَ الــفَـصْـلِ مَــوْعِــدُهُ
ثُــمَّ (الـطَّـلَاقُ) مَـعَ (الـتَّـحْـرِيـمِ) لِـلـنِّـقَــمِ
(وَالــمُـلْـكِ) (وَالـقَـلَـمِ) الجَـارِي بِـقُـدْرَتِـهِ
(وَالـحَـاقَّــةِ) الـوَعْـدِ فِـي تَـقْرِيــرِ مُـلْتَـزِمِ
ثُـمَّ (الــمَعَـارِجِ)(نُـوحِ)(الجِـنِّ) فِي عَجَبٍ
حَـتَّى تُــوَافِــي إِلَــى (الــمُــزَّمِّـلِ) الأَمَــمِ
كَـشْـفُ الغِطَـاءِ عَـنِ (الــمُـدَّثِّـرِ) انْـتَبِهُـوا
يَـومُ (الـقِـيَــامَـةِ) عِـنْـدَ الـبَـعْـثِ لِـلـرِّمَــمِ
ذِكْـرَى لِـكُلِّ بَـنِي (الإِنْـسَـانِ) مَـوْعِـظَــةً
(فَـالــمُــرْسَـلَاتُ) كِــرَامٌ جِــدُّ مُــزْدَحِــمِ
قَــدْ جَـاءَكَ (الـنَّـبَـأُ) الآتِـي عَـلَـى صِـلَــةٍ
(وَالـنَّـازِعَـاتُ) تَــلَا (عَــبَــسَ) وَلَـم تَـقُـمِ
وَخُـذْ عَـلَى آيَـةِ (الــتَّـكْـوِيرِ) جَـوْهَـرَهَــا
(وَالانْـفِـطَـارِ) بِـتَـقْـطِــيــعٍ مِــنَ الـــزَّرَمِ
(مُـطَـفِّــفِـيـنَ) عَـلَى غَـيٍّ وَبَـسْــطِ هَــوًى
(فَـالانْـشِـقَـاقِ) عَــلَـى وَعْـدٍ وَفِــي خَــذَمِ
ثُمَّ (الـبُرُوجِ) وَهَـذَا (الطَّـارِقِ) (الأَعْـلَى)
(الـغَاشِيَـةْ) (الـفَجْـرُ) إِشْـرَاقًـا لِـمُـنْجَــزِمِ
حَتَّى تُـوَافِي إِلَـى (الـبَـلَـدِ) الَّـذِي طَـلَعَـتْ
(الـشَّمْـسُ) فِيـهِ وَهَـذَا (اللَّـيـلُ) فِـي العَتَمِ
وَعِنْدَ وَقْتِ (الضُّحَى) (فَالشـَّرْحُ) مَوْعِدُهُ
(وَالـتِّـينُ) (وَالـعَلَـقُ) الـبَادِي مِـنَ الرَّحِـمِ
وَذَاكَ بِــالـــقَـــدَرِ الآتِــي عَـــلَـى صِـلَــةٍ
وَلَـيـلَـةِ (الـقَـدْرِ) فِـيهَـا الـكَسْـبُ بِـالعَسَـمِ
(وَالـبَـيِّـنَـةْ) ثُـمَّ تَـأْتِـي (الـزَّلـزَلَـةْ) تَـبَـعًـا
(وَالـعَـادِيَـاتِ) عَـلَـى سَــبْــقٍ بِـلَا تَـخَــمِ
(الـقَـارِعَـةْ) (وَالـتَّـكَـاثُـرُ) فَـوقَ قُـدْرَتِنَـا
(وَالـعَصْـرُ) وَالـخُسْـرُ لِلإِنْسَـانِ بِـالـنِّقَـمِ
وَيْـلٌ عَلَى (الـهُـمَـزَةِ) الـتَّـأْتِـي بِـتَـابِعِهَـا
لُمَـزٌ، تَـلَا (الـفَيـلَ) فِـي رُؤْيَـا مِـنَ الـقِدَمِ
وَفِـي (قُــرَيْــشٍ) بَـــدَا نَـجْــمٌ أَحَـاطَ بِــهِ
رَبِّـي الـعِــنَـايَـةَ فِـي تَـرْتِـيبِ مُـقْـتَــسِــمِ
وَاسْتَـكْثَرُوا مِنْحَـةَ (الــمَـاعُـونِ) طَـيِّـبَـةً
وَدُونَـهَـا (الـكَـوْثَـرُ) الـفَـيَّـاضُ بِـالـنِّـعَـمِ
(وَالكَـافِـرُونَ) إِلـى خِـزْيٍ وَمَـنْ حَمَلَـتْ
فِـي كَـفِّهَـا حَـطَبًـا لِـلنَّـار فِـي الــضَّــرَمِ
(فَـالـنَّــصْــرُ) لَا شَـكَّ آتٍ لَا مِـرَاءَ بِــهِ
فِــي فِــعْــلِ حَـامِـلَــةٍ أَوْ قَــولِ مُــتَّـهَــمِ
فِـي حَـبْـلِهَــا (الــمَسَــدِ) البَاقي تِـلَاوَتُـهُ
قَـدْ دَامَ ذِكْــرًا وَتِــلْكَ الـشُّــؤْمُ لَــمْ تَــدُمِ
لِأَنَّ رَبِّــي حَـبَا (الإِخْـلَاصَ) مَــنْـزِلَـةً
لِـمَـنْ أَطَـاعَ وَمَـنْ أَوْفَـى مِـنَ الــذِّمَــمِ
وَذَلِكَ (الـفَـلَـقُ) الـبَـادِي عَـلَى وَضَـحٍ
(لِـلـنَّــاسِ) مُـنْـذُ بِــدَايَـاتٍ لِـمُـخْـتَـتَــمِ
وَبَــعْــدَ عَـــدٍّ مِـــنَ الأَسْـمَـاءِ بَـيِّــنَــةٍ
قُـرْبَـى إِلَيكَ عَـلَى مَـا فَـاتَ فِي الـنَّـدَمِ
أَدْعُـوكَ رَبِّي بِـمَـا أَنْـزَلْـتَ مِـنْ سُـوَرٍ
فَالْطُفْ (بِمَجْـدِي) إِذَا مَا صَـارَ لِلعَـدَمِ
فِيمَا مَـضَى مِـنْ ذُنُوبٍ لَسْـتُ أُدْرِكُهَـا
وَالـعَفْـوُ مِـنْـكَ عَـنِ الآتِـي مِـنَ اللَّـمَـمِ
هَــذَا بَـيَـانِـي بِـرَسْـمِ الـشِّعْــرِ أَكْـتُـبُـهُ
مِـنْ قَـبْـلِ أَنْ تُــؤْذِنَ الأَيَّـــامُ بِاللُّـجُــمِ
وَقــدْ دَعَــوْتُــكَ رَبِّــي كُلَّ سَــانِـحَــةٍ
وَالـعَـفْـوَ مَــنْـزِلَـةً تُـرْجَـى مَعَ القَسَـمِ
ثُـمَّ الــصَّــلَاةَ عَــلَى طَــهَ وَعِـتْـرَتِــهِ
شَـمْـسِ الـوُجُـودِ وَمَـنْ يَأْتِيهِ لَـمْ يُضَمِ
*شاعر من السعودية
التعليقات