مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

حسين بن قرين درمشاكي* لاحت أنوثتها من وراء ستار، فذاب الفنجان في يديه، كان يرتشف …

ارتواء

منذ 27 دقيقة

1

0

حسين بن قرين درمشاكي*

لاحت أنوثتها من وراء ستار، فذاب الفنجان في يديه، كان يرتشف قهوة أيامه مُرةً كغيابها، حتى أتى نداء الروح منها: “اسكبي رحيق أنوثتك بفنجاني؛ فما عدت أستسيغ مذاق قهوتي”.. حينها فاضت كؤوس الكون، وارتوت صحراء روحه بوابلٍ من عطرها السرمدي.

ومنذ ذلك الحين، باتت قهوته تسكبها يداها، بمذاقٍ أسطوري يراقص نبض الفؤاد، ويزرع في كل رشفة بستانًا من السعادة الأبدية. 

*كاتب من ليبيا

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود