762
0
413
0
522
0
459
0
863
0
11
0
16
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13641
0
13484
0
12323
0
12187
0
9646
0

السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد*
في البداية لابد أن نردد جميعًا: لا للحرب، ونعلن الحب، كرهنا صوت القنابل وصدى الصواريخ وأزيز الطائرات ولون الدماء وبكاء النساء اللائي يتوشحن دومًا بالثياب السوداء والأطفال تعودت على غياب الأب وزيارة القبر، والشيوخ العواجيز لم يعد لهم حائط يستندون عليه وقت القيظ ولا غطاء يتدثرون به عند موجة البرد٠
والطيور هجرت مواقع الحرب وأشجار الزيتون تم تجريفها، وسنابل القمح عن الرقص والموقف الرهيب ساده الصمت٠
كل شيء في بلادي عنوانه الخوف، لا صوت اللهم إلا الهمس٠
اعترافات في مجالس الشجب، إلى متى تظل المأساة وقد أصاب السلام العجز والناس تهرول دون هدف نحو الشرق٠
يا بلاد كُتب عليها البلاء وتعنت من الغرب، لماذا كل هذا الشقاء وغيرنا ينعم بالحياة؟!
تجمدت في مشاعرنا الفنون الجميلة وخاصم الشعر الحرب، أين البراءة وصوت العقل! تبًا للمكاسب والمصالح على أشلاء الشباب الذين يدفعون فاتورة القتل عنوان الأنانية، رغم أن العالم يعلن في تقريره العدل والحق وتقرير المصير، شعارات جوفاء ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب٠
أي حياة فيها خلود بعد موجة يأس؟!
أظن أن الموقف صعب لكن صوت الشعر أقوى من الحرب.. ففي الشعر الوفاء والحب وفي الحرب الموت والغضب٠
يا أمة العرب ما دهاك؟!
والصبح قد تغلغل في لحظة ميلاد تجمع الفرقاء بعد موسم قلق، والأطفال تطيّر حمامات السلام وفي يدها أغصان الزيتون الحزينة في اعترافات من وجع القلب٠
هكذا نمضي إلى المجهول دون تأويل وتهويل نرسم ملامحنا الباهتة المجردة من رؤية الغد٠
في اعتراف واحتراف يترجم أفكارنا المقيدة بين مسافات العشق نردد كلنا في أنفاس متعبة من العتب:
ما ذنبنا وخريف الغضب؟!
اعترافات لا تعرف الخجل أو الندم، لأنها تشرق من قلب عاشق مفعم بالحب والشعر في ثنائية تلعن الكراهية والحرب٠
*كاتب من مصر