مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

فائزة القادري* نـحن الـذين قـلوبـنـا فـي الـمـاضـي كـالعيدِ  مـاضٍ نـحو سـهلِ تغ …

ألوان المشاعر

منذ 14 دقيقة

3

0

فائزة القادري*

نـحن الـذين قـلوبـنـا فـي الـمـاضـي

كـالعيدِ  مـاضٍ نـحو سـهلِ تغاضي

الـعـيـد ألـوان الـمـشـاعـر،  طـيـفُـه

قــلــبٌ كـقـلـبـي جـامـعٌ وبـيـاضـي

الـعـيـد أســوارٌ تــضـمُّ كــنـوزَهــا،

زيتونُ حرفـيَ فـي لـغـاتِ ريـاضي

الـعـيـد طـفـلٌ، لـو نـقـول لـطـفـلـنا :

الـعـيـد أنـتَ، لـك الـعـيـون أراضـي

الـعـيـد نـاسـي إن تـنـاسـيـتُ الـنّـوى

وال “كـلُّ عـامٍ” فـي الـنّدى الـفيّاضِ

الـعـيـد حـلـمـي، قـربـه والـمـلـتـقـى

ضـيف خـفـيف لـحـظـة الإغـمـاض

في العيد مافي الحزن، من موشوره

يهـوي الـجـمـال مـكـسَّـر الإيمـاضِ

الـعـيـد فـجــرٌ حـطَّ فـوق قـبـورهـم

لـيريـقَ دمـعـيَ والـيـقـينَ الـرّاضي

والـــعـفــو إذ يــسـتـلُّـه مـن غـمـده

هـزم الـضّـغـينـة بـالسّلام الـماضي

*شاعرة من سوريا

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود