مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

د. رانيا خليل أبو عليان* نظرت إلى هذا البهاء الأنجمُ وتكادُ شمسُ صباحِها تتكلّمُ …

إهداء إلى المملكة العربية السعودية

منذ شهرين

98

0
د. رانيا خليل أبو عليان*
نظرت إلى هذا البهاء الأنجمُ
وتكادُ شمسُ صباحِها تتكلّمُ
ويحدّقُ التاريخُ مذهولًا متى
بلغ الرجالُ عُلا الفخارِ وتمّموا
شادوا على عدلٍ ورشدٍ دولةً
يرثُ الحوازمَ في ذراها أحزمُ
دعْ لومَ من لاموا فما في حبّنا
شعبَ الأباةِ محلَّلٌ ومحرّمُ
أرضٌ يفيضُ الخيرُ من جنباتِها
من نيّةٍ طابتْ وضيفٍ يُكرَمُ
سلمانُ فيها وارثٌ عهدَ الأُلى
ووليّهُ العضدُ الأسدُّ الأحكمُ
يمشي محمدُ يهتدي سُبُلَ الأُلى
إرثٌ محجّتُه أبرُّ وأقومُ
سمحُ الخليقةِ مقتدًى بوفائه
فالدّينُ يُفدى والعروبةُ تُكرَمُ
وكتبتُ من بلدِ الهواشمِ: حرّةٌ
فخرتْ بأهليها ووحّدها الدمُ
*شاعرة من الأردن
جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود