3
0
10
0
24
0
10
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13545
0
13389
0
12225
0
12142
0
9580
0

د. سلوم النفاعي*
عُرف مصطلح السيموطيقيا عند عالم المنطق والرياضيات الأمريكي تشارلز بيرس، وتعني عنده منظومة العلامات، أي: أن العلامة تدلُّ على شيء ما، يوجّه لشخصٍ ما؛ لينوب عن شيء ما من وجهةٍ ما، ومن الأمثلة على ذلك: رفع الكف الأيمن للجمهور أو المشاهد، فهذا شيء ما مُوجّه لشخص أو أكثر، ينوب عن دلالة السلام من وجهة أن هذه العلامة رمزية تم الاصطلاح عليها ما بين الشعوب.
والعلامة عند بيرس تتكون من:
دال ومدلول، وقسم العلامة إلى ثلاث علامات، هي:
العلامة الإيقونة الدال فيها يشبه المدلول مثل الصورة الفوتوغرافية لأي شخص نعرفه، فالصورة هي الدال على ذلك الشخص وهو المدلول، والعلاقة بينهما علاقة تشابه أو تطابق.
العلامة الاشارية الدال فيها يشير إلى المدلول والعلاقة بينهما علاقة فيزيقية سببية، مثل السحاب عندما نراه يصبح دليلًا على أن هناك مطرًا، فالحساب الدال والمطر هو المدلول، والعلاقة بينهما سببية، أو تكون علاقة تجاور مكاني، مثل: أسهم لوحات الطرق عندما نراها نعرف أن ذلك المكان يبعد كذا مترًا أو خطوات، وتصبح العلاقة علاقة تجاور مكاني، والدال هو السهم والمدلول ما يشير إليه.
أما العلامة الرمزية فالدال فيها يرمز إلى المدلول ولا يشير إليه بشكل مباشر، والعلاقة بينهما علاقة تعاقدية وهي ما جرى التعاقد عليها، أو عُرفية وهي ما تم التعارف على استعمالها، أو اصطلاحية وهي ما تم الاصطلاح عليها، مثال: علامة السلام وهي رفع الكف الأيمن، أصبحت علامة رمزية، ترمز للسلام بين الأمم، والعلاقة بين الدال والمدلول علاقة تعاقدية تم التعاقد بين الشعوب على أنها رمز للسلام.
وقد تحدَّث بيرس ودي سوسير عن العلامة في الحقل المعرفي العام، ولعل العلامات السيميائية في المسرح بارزة وجلية، وهذا ما سنتحدث عنه في المقالة القادمة بإذن الله.
*كاتب من السعودية
تويتر : D_saloom11@