218
0
720
0
3
0
10
0
19
0
9
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13545
0
13389
0
12225
0
12142
0
9579
0
فوزية القثمي
عندما يرسم الفنان ويعبر عن نفسه بالفن فهو تعبير إنساني يحمل مشاعر جياشه من فرح وسعادة أو حزن وكآبة، وينثرها على اللوحة الفنية لكسر ذلك البياض المستفز في أرجاء اللوحة، وطالما زارت مخيلة ذلك المبدع لرسم لوحة خالدة يذكرها التاريخ ويخلدها ويقتنيها أصحاب المتاحف الشهيرة، وهنا نتذكر اللوحة الخالدة (الجيوكندا) أو (الموناليزا) للفنان والمهندس المعماري والنحات الإيطالي ليوناردو دافينتشي، حيث رسمها خلال عصر النهضة الإيطالية.
وهي أكثر شهرة على الإطلاق، رسمها في حوالي أربع سنوات فخرجت معجزة فنية بكل المقاييس.
طافت هذه اللوحة على مر القرون بين القصور وحكيت حولها الأساطير، وهي مستقرة اليوم في متحف اللوفر ديوان الفن العريق، وطالما حيرت النقاد ومحبي الفن وكثرت التكهنات عن صاحبتها الغامضة وسر ابتسامتها وسر نظرات عينيها، وبعد الدراسات أثبت فيها أن الابتسامة الغامضة للجيوكندا هي ابتسامة امرأة شابة سعيدة رزقت بطفل للتو، وهي زوجة لأحد كبار التجار في فلورنسا بإيطاليا واسمها الحقيقي هو (مونا – ليزا) وهي لوحة تجمع تناقضات الحياة، الخير والشر والتفاؤل والتشاؤم.
لقد كُتب الكثير الكثير عنها، ورُسمت في عدد كبير من الأعمال السريالية وغيرها، وأصبحت رمزًا لمتحف اللوفر العريق، وعشاقُها لا يمكن حصر عددهم في كل أصقاع الأرض، فعندما عُرضت في أمريكا زارها نحو مليون ونصف زائر، وخُصص للزائر نحو عشرين ثانية فقط للوقوف أمامها، أما في اللوفر فيشاهدها حوالي الستة ملايين شخص سنويًّا، أي حوالي 80% من زوار المتحف، بحيث تكون الموناليزا على رأس برنامج ما يريدون رؤيته أثناء جولتهم في أرجاء المتحف، وطُبع منها عدد لا يحصى من النسخ المماثلة أو المطابقة لها، لقد أضحت برموزها والغموض المحيط فيها، وبألوانها الشاحبة، محبوبة الملايين من عشاق الفن، يأملون دائمًا في رؤيتها، أو إعادة زيارتها، فهي كالساحرة التي استطاعت أن تصيبنا جميعًا بهواها وهنا نقول: يارب ارزقنا لوحة خالدة تحاكي هويتنا الدينية وتراثنا العربي الأصيل.
