291
0
1616
0
1215
0
732
0
840
0
4
0
4
0
11
0
12
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13553
0
13397
0
12233
0
12148
0
9590
0
سلوى الأنصاري*
تُعدُّ لوحة “الصرخة” للفنان النرويجي إدفارد مونش، واحدة من أكثر الأعمال الفنية إثارة وتأثيرًا في تاريخ الفن الحديث. رسمت اللوحة عام 1893، وسرعان ما أصبحت رمزًا عالميًا للقلق والتوتر، ومرآة تعكس أعماق النفس البشرية، تُظهِر اللوحة شخصية تائهة، تتجلى في وسط الصورة على خلفية من الألوان القاتمة.
الشخص المرسوم في اللوحة يمتلك تعبيرًا جامدًا ومؤلمًا، يعبر عن صرخة صامتة، كأن صوته يتردد في فراغ مهيب، بينما خلفه تتراءى مناظر طبيعية مشوشة بفرشاة الفنان الواسعة. الألوان الداكنة والخطوط المتعرجة التي نلاحظها في اللوحة تُعزز الشعور بالاضطراب والتشوش، ما يخلق تأثيرًا بصريًا عميقًا يعبر عن حالات القلق والجزع.
وتُعتبر اللوحة تجسيدًا للأزمة النفسية التي عصفت بالفنان، لذا فإن كل عنصر فيها يحمل دلالة رمزية عميقة. الخلفية المليئة بالألوان الصارخة توحي بفوضى عارمة، بينما تُبرز الشخصية في الأمام شعورًا بالهياج الداخلي. تعكس الصرخة في اللوحة الشعور بالقلق.

يمكن قراءة اللوحة قراءة نفسية، إذ إننا نجد اللوحة تعبر عن صرخة الألم الكونية والقلق المحفور في أعماق البشر باختلاف أطيافهم، والتي تتجاوز الأبعاد الشخصية لتصبح تجربة بشرية عامة. هو تعبير عن حالة إنسانية مشتركة، توضح الصراع الداخلي والضغوط النفسية التي يشعر بها الكثير من البشر في معترك الحياة.
لوحة الصرخة نافذة إلى أعماق النفس البشرية، وتعبير بصري عن الانزعاج والقلق الذي يعاني منه الإنسان. الألوان المتباينة والتقنيات التعبيرية في اللوحة تخلق تجربة حسية عميقة، وتتيح للمتلقي فرصة للتأمل في التوترات والاضطرابات التي تعكسها.