715
1
633
0
146
0
541
2
1352
0
31
0
70
0
77
0
113
0
424
0
الرياض_فرقد تستضيف هيئة الأدب والنشر والترجمة، سلطنة عُمان الشقيقة كضيف شرف للدورة المقبلة من معرض الرياض الدولي للكتاب 2023، والذي سيقام تحت شعار "وجهة ملهمة" خلال …
12047
0
11792
0
11054
0
10250
5
8326
0

محمد الموسوي*
التفكير في الصحة العقلية للأطفال من أولى الأولويات التي يجب أن يراعيها النتاج الفكري. فعندما نلاحظ الجرائد والمجلات التي تختص بطرح كل ما يخص الأطفال والمراهقين، نجد أكثرها يغري بالمشاهدة، من حيث الألوان، وطريقة الإخراج، والصور، ونوعية الورق. وهي إصدارات أجنبية، كسلسلة “المكتبة الخضراء”، و”طرزان”، و”سيبرو”، و”ميكي ماوس، و”سوبرمان، وغيرها .
ويتساءل الكثير عن الدافع الذي يدفع هؤلاء القراء الصغار إلى الشغف بهذه الإصدارات، وماذا يجدون فيها من الأشياء التي تستهويهم من جمال ومتعة، ولذة وقيمة، ففي فرنسا مثلًا، صدر قانون بتاريخ 1949م، والذي ينص على فرض رقابة صارمة على المطبوعات الموجهة للأطفال والشباب؛ فإن كثيرًا من الإصدارات الرديئة والمشوشة ما زالت تصدر، والتي تحرف السلوك، والأخلاق، وتشوه القيم الاجتماعية.
والسؤال الذي يطرح نفسه، ماذا يجب أن نمنع الأطفال عن قراءته؟
يجب على كل أسرة أن تمنع الجرائد ذات الإخراج الرديء من حيث الصورة والألوان، والطباعة، والمعلومات الكاذبة وغير الصحيحة، خاصة في شاشة التلفاز أو عبر الإنترنت، كما يجب الابتعاد عن كل صور التحريض على العنف أو السلوك الشاذ عن العادات العربية الإسلامية من مشاهد مخله بالذوق العام أو المشاهد الساخنة ومشاهد الحرب والدمار. ومشاهد البطولة الكاذبة والمغامرات الخيالية مثل: الرجل العنكبوت، والسوبرمان، أيضًا المنشورات التي تشوه أفكار الأطفال، حيث تقدم لهم الحقائق والواقع بمنظور مغاير (شخصيات، أطفال في أسر خدم وحشم… إلخ) أو تقدم لهم حكايات مغلفة بعواطف أجاجة، أو حكايات فجة، الغاية منها استدرار شفقة القارئ/ الطفل وعطفة، وتضامنه.
الحقيقة أن مثل هذه المنشورات تقدم للأطفال نظرة خاطئة عن الأشياء ونظرة عكسية للبطولة، والنبل، والشجاعة، والشهامة، مثل منشورات؛ طرزان – بييرو – بليك – كيوي… وغيرها.
*كاتب_عراقي
التعليقات