404
0
638
0
500
0603
1
1149
0
113
0
73
1
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
12378
0
12075
0
11778
1
10960
5
8779
0
افتتاحية العدد 118
تهنئ أسرة مجلة فرقد الإبداعية، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والشعب السعودي العظيم بمناسبة النجاح الكبير لموسم حج 1446هـ / 2025م، وتبارك الإشادات التي حصدتها الجهود المميزة لجميع العاملين في خدمة ضيوف الرحمن من مختلف القطاعات الحكومية والأهلية، ونهنئ الحجيج بتمام مناسكهم، سائلين الله أن يتقبل منهم، وأن يعيدهم إلى أوطانهم سالمين، وتمتد التهنئة إلى الأمة الإسلامية جمعاء بمناسبة العام الهجري الجديد 1447هـ، فكل عام وأنتم بخير وأوطانكم برخاء وسلام.
يأتي هذا العدد امتدادًا لأعداد المجلة، وترسيخا لرسالتها الكبرى في خدمة الثقافة العربية، وتعميق حضورها الرقمي، وقد حمل أعضاء التحرير على عاتقهم مهمة تقديم المحتوى الثقافي العربي إلى القراء العرب في مشارق الأرض ومغاربها، شاكرين للمبدعين والفنانين والمفكرين ثقتهم في المجلة، وتوثيق صلاتهم بها.
يأتي هذا العدد زاخرًا بالتنوع، فقد زركش حلته القشيبة بالفنون البصرية، وزكّى منطقه بالآداب الشعرية والنثرية، وزيّن طلعته بروائع الفكر والثقافة، ولم يغفل عن تنويع أزهاره بالروائع واللطائف، فكانت بتلات بستان جمال، وانثال الأدب العالمي حديقة خزامى، ثم قدم العدد مائدة خاصة للطفل، إيمانًا بقيمة الغرس، وضياء المستقبل.
اختارت الأستاذة ناجية الصغير أن تدور قضية هذا العدد حول عنوان (الأطفال والعربية.. غربة واغتراب)، فعرضت محاورها على نخبة من الأدباء والمهتمين، الذين لم يتوانوا عن إثراء القضية برؤاهم وتصوراتهم، فكانت مائدة قرائية فكرية دسمة، نثق بثرائها وإثرائها ما دامت تدور حول لغتنا وأطفالنا، فهي امتداد الهوية ووصل الأجيال ببعضها، وشعورنا بين طرفي القضية بالغربة والاغتراب يؤرقنا، ويحثنا على ابتكار الحلول العملية التي تبني جسور الوصل بين لغتنا ونشئنا الحديث، كما تتطلع المجلة إلى رؤى وأفكار قراء المجلة حول القضية ذاتها في حاشية الموضوع.
أملنا ممتد في أسرة تحرير المجلة أننا استطعنا تقديم ما يرجوه قراء المجلة ويأملونه منا، ووعدنا قائم بالاستمرار، ومضاعفة الجهود، مستضيئين بما يصلنا من أفكار ومقترحات، وعاقدين العزم على بلوغ المرام، وكل عام وأنتم وأوطانكم بخير وسعادة وسلام في مطلع هذا العام الهجري 1447هـ.
رئيس التحرير
أ.د. أحمد بن عيسى الهلالي
بارك الله فيكم وفي جهودكم الرائعة ووفقكم وكتب لكم الاجر . شكرا لكم وكل عام وانتم بخير بمناسبة العام الهجري الجديد 1447 هجري