مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

                                                                                …

دلالات شعار اليوم الوطني 91

منذ سنتين

410

1

                                                                                        

  د. زاهر حسين الفيفي*   

    نحتفل هذا العام باليوم الوطنيّ الواحد والتسعين تحت شعار (هي لنا دارٌ)، وهذا الشعار اختصر الكثير من العبارات، واختصر الكثير من المؤلفات؛ لأنّه يحمل في طياته رسائل مهمة  لكلّ مواطن، هذه الرسائل تتفق في مجملها على وجوب الفخر والاعتزاز بهذه البلاد المباركة، فهي لنا دارٌ، وعلى وجوب الفخر بولاة أمرنا؛ لأنّهم  يسعون  للارتقاء بالمكان والإنسان في هذه الدار العظيمة (المملكة العربية السعودية).

الفخر والاعتزاز بالمكان والإنسان والزمان

المكان هذه البلاد المباركة فهي لنا دار

الإنسان: الشعب والحكام

الزمان: إلى مالا نهاية.

اليوم الوطني هو يومٌ يستشعر فيه ويستذكر كلّ فرد على تراب هذه البلاد العظيمة قيمة المكان، وجهود حكام هذه البلاد حتى وصل المكان والإنسان إلى ما نحن عليه اليوم من منزلة مرموقة.

اليوم الوطني هو رسالةٌ لكلّ مواطن من أجل الحفاظ على هذه البلاد فهي لنا دارٌ، ومن أجل الوقوف صفًا واحدًا  للنهوض بهذه الدار العظيمة، ولأجل حمايتها من كلّ حاسد وحاقد.

يأتي احتفالنا باليوم الوطني 91 تحت شعار (هي لنا دارٌ) مكتوبًا داخل صورة لخريطة المملكة العربية السعودية.

إنّ هذا الشعار يعكس مدى أهمية هذه البلاد المباركة لنا نحن المواطنين، فهو يوحي بأنّ كلّ شبر في هذه البلاد لنا جميعًا ويجب الحفاظ عليه، وما يميز هذا الشعار إمكانية قراءته بطرق مختلفة (هي  لنا دارٌ) أو (هي دارٌ لنا) أو (دارٌ هي لنا)،  وكلّها تدل دلالة واضحة على ضرورة استشعار قيمة كلّ شبر من هذه البلاد، وتدل على وجوب اعتزاز كلّ مواطن  بهذه الدار، المملكة العربية السعودية، كما أنّ  هذا الشعار يساهم في تعزيز روح الانتماء والتضحية من أجل هذه الدار.

      إنّ وجود هذه العبارة  داخل خريطة المملكة يحمل إشارة واضحة لقوة روح الوحدة والتضامن للشعب السعودي، وإلى الرغبة الملحة لصنع دولة قوية، تحت راية واحدة، وقيادة موحدة، وشعب ملتف حول قيادته. دمت يا بلادي لنا دارًا.

*كاتب سعودي

حساب تويتر: @zah112

                                                              

التعليقات

  1. يقول مريم:

    أفضل مقال قرأته في اليوم الوطني… بارك الله فيك د. زاهر وأدام الله مملكتنا في عز وخير ورخاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود