جريدة ورقية

عصام البقشي*

وقف عند بائع الجرائد على رصيف المدينة، أمامه على الرف كانت النسخة الورقية الأخيرة من جريدته المفضلة،

كان يشعر بالحزن منذ تم الإعلان عن قرب توقف طباعة النسخة الورقية والاكتفاء بالنسخة الإلكترونية فقط.

اشتراه ليقرأه ويتمتع برائحة الحبر والورق.

سار متجها لبيته حاملًا العدد الأخير..

أثناء عبوره الطريق صدمته سيارة قائد متهور وقتلته.

أحد المارة تناول الجريدة وفرد أوراقها ليغطي بها جثته الهامدة.

*قاص من السعودية

تويتر / Hasawl1166@

شارك المقال عبر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

يسعدني رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: