لكَ أنتمي

ريم العواف*

هل تعلم أنني حينَ أكتبُ عنك أبتسم قبل أن أبدأ؟

هل تعلم أنني حينَ التقيتك ذاتَ مساء لم أظن أني سأحُبك؟

هل كُنا نعلم أن مكالمتنا الأولى التي لم تتجاوز خمس دقائق ستكون بالساعات فيما بعد؟

ها أنا (على قيد ذكرىالحُب أكُتب لك وعنك لكنني على يقين بأنَّ الكلمات لن تعطيكَ حقك كما يجب بل ستنثني خجلًا أمام الشعور الذي لا يوصف بقصائد العشق أجمعها، ولا بمفرداتِ الحُب أجملها ..

لا تكفيني أحبارُ العالَم لكل تلكَ التفاصيل التي جمعتنا.

رسائلكَ الصباحية تفوق بجمالها صباحات فيروز؛ حديثك سُكَّر قهوتي؛ ووجهكَ شمسي المشرقة؛ ابتسامتُك عسل ومنبع العسل شفتيك؛ أنت صباحي الخاص الذي يزيد أيامي جمالاً؛ وأنت مسائي الأنيق.

فالجنون بي وبك يليق؛ نعزف على أوتار العشق ألحانًا تجعلنا منه لا نستفيق؛ بالورد تقول لي مساء الورد؛ وبقُبلة أقول لك مساء الوِد؛

في كُل الليالي أنتَ قمري.

وأنا نجمتك؛ أنتَ معزوفتي وأنا مقطوعتك؛ لنا في الحُب أسرار ولنا في الهدايا تذكار؛ أنتَ مسائي ولكَ أنتمي ..

معك لا أشعرُ إلا بالسعادة يا سعادة عمري.

كم تمنيتُ أن أكتب لك رسائل الغرام؛ وأخبئها بين الغمام؛ فتحملها  إليك لتمطرَ على قلبك الهيام ..

هذه أنا عندما أكتب عنك إن بدأت لا أدري كيف أنتهي، فمثلكَ لن يفيه الكلام ..

*حساب تويتر:

reem002800

شارك المقال عبر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

يسعدني رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: