مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

عبدالله الكعبي* واقف بين الذهول والمجرة لا حزن يكفيه ولا فرح كل اللحظات مدهشة أه …

القارب الذي نسي البحر

منذ شهرين

59

0

عبدالله الكعبي*

واقف بين الذهول والمجرة

لا حزن يكفيه ولا فرح

كل اللحظات مدهشة

أهو البحر؟

كغيره نسي العودة

كغيره فقد مجدافه

كغيره تشبث بالوزن والقافية

أعاد للبوصلة اتجاهها

ما لي والبحر…

أأحرق لبانة لأعرف رائحة الخونة

ربما هم من بعثوا لي الريح فاحترت إلى أين أذهب؟

ورائي من يأخذ كلي… غصبا

لا تتركوا قواربكم بلا منفى

ربوها للأشعة

علموها حلاوة القصيدة العمودية

لعلها تأوي للرملة

ما زلت وحيدا بلا ربان

غاص السراب المخملي عن رؤيتي

هل صنعني ملاح من أرض السند

أشتاق للبحر والفجر

رحل الماء ولم أجد صفو المكيدة

البحر العظيم أين رحلت

بقيت بلا أم تحملني بذراعيها

عد لي وعد…

زنبقة واحدة تكفي لقارب عجوز

اه كم أحن ليد إنسان يعطف

الإنسان كرمة يانعة

الإنسان نخلة سامقة

حملت الحب والكره والغضب

الغضب أجمل ما في الكون

يحترق وحده مثل الليف

الغضب خفيف الوزن

القارب يعرف بالذراع

عشرون ذراعا قارب مجنون

ستون ذراعا أخوات وأخوة يلعبون

أنا القمر ها هنا

أنا الشمس أنا الظلام الحالك

نعم الظلمة أمنا وأمكم

أريد أن أقترب من شمعة كما يفعل أي قارب حزين يحمل الحنق…صار …الآن

يحرق نفسه…

*شاعر من سلطنة عمان

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود