الأكثر مشاهدة

سلوى الأنصاري قيل ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل وقلت ما أضيق الكون لولا بهجة الل …

الألوان في علم النفس

منذ 4 سنوات

1112

0

سلوى الأنصاري

قيل ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل وقلت ما أضيق الكون لولا بهجة اللون.

الألوان تلك النعمة التي حبانا بها المولى يشعر بها القليل ولا يلتفت لها الكثير، ساحرة آسرة، بين أحضانها العديد من المشاعر، تُرغم بعضهم على التأمل؛ فيتجولون بين طرقاتها وقد هاموا بين جمال أطيافها، منها ما يشعرهم بالبرد ومنها ما يتوهج فيشعرهم بالدفء، ومنها ما يجعلهم يشعرن بمعنى الحب والطهر والطمأنينة.

‏علم النفس اللوني:

من العلوم الحديثة التي لم تحظَ بالاهتمام من الناحية التجريبية وكذلك النظرية ولكن ظهرت العديد من الدراسات على مدى تأثير اللون على المشاعر والأحاسيس، وقد توصل علماء النفس إلى بعض المعايير العالمية التي تعبر عن مدى تأثير اللون تأثير  وبالنظر إلى ألوان الطيف وجدوا أن هناك منطقة حمراء دافئة وأخرى زرقاء باردة ويندرج كل من الأصفر والبرتقالي ضمن  المنطقة الحمراء الدافئة، أما الأخضر والبنفسجي فهما يندرجان ضمن المنطقة الزرقاء الباردة، وإليكم بعضًا من دلالات ألوان.

اللون الأبيض: لون الطهر والنقاء والصفاء وروح الألوان فهو مزيجها جميعًا يشعرنا بالسعادة ويريح النظر. 

اللون الأسود: لون الكآبة؛ لارتباطه بالموت والحداد في أذهان كثير من الناس، ولكنه لون قوي وأنيق، غالبًا ما تلجأ إليه كل أنثى تبحث عن التميز في السهرات.

اللون الأزرق: لون الهدوء، والسكينة، والطمأنينة، والاستقرار، لون بارد ويشعرنا بالحزن أحيانًا.

اللون الأحمر: لون القوة والشغف، لون الطاقة والتحفيز، لون ناري يشعرنا بالدفء والحب.

اللون الأصفر: لون مزدوج يجمع بين متناقضات، فقد يشعرنا بالسعادة والدفء، وفي أحيانٍ أخرى يشعرنا بالغضب والإحباط.

هكذا هي الألوان غامضة ساحرة نحاول فك شفراتها، ونسعى في قراءة متناقضاتها، نهيم بين طرقاتها ونسبح في بحورها وأنهارها، نلون بها أحلامنا وآمالنا فيراها كل شخص بإحساسه ومشاعره. 

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود