الأكثر مشاهدة

بدور المالكي*   حظه رسم في طفولته التعيسة بيتًا بمدخنة مائلة، كان حلمه الذي …

قصص قصيرة جدًا (ق.ق.ج)

منذ سنة واحدة

486

0

بدور المالكي*

 

حظه

رسم في طفولته التعيسة بيتًا بمدخنة مائلة، كان حلمه الذي يتكئ عليه أمانه، بحث عنه في كل المدن لم يجد سوى سقف مستوٍ وهو ذو حظ مائل.

*****

وحمة

وُلد موشومًا بوحمة تستقر في منتصف جبينه، كلما أرادت أمه ملاطفته أطرقت تلكز حوافها، وحين ماتت انطفأ.

*****

طائر

ظل يُراقب اليرقة وحين مد يده لينبشها، نهرته والدته قائلة: دعها يا صغيري تنمو وستغدو فراشة جميلة، لم يُصدقها إلى أن رآها تمزق حريرها وتطير. فغر فاه وراح يركض حتى وصل فِراشه وتشرنق داخل لحافه ثم بدأ يرفس بتتابع حتى توقف!

لقد تحققت أمنيته: وصار طائرًا في الجنة.

****

بطل

انكب يكتب عن الطفلة اليتيمة التي نهرها أحدهم بقسوة حين سألته: “حسنة يا عم، ونسي أن يُدون اسمه في خانة البطل.

****
كيف حالك؟

ابتكر أقوى كذباته وهو يرد على السؤال.

****
سيرة حياته

قرر أن يكتب سيرة حياته التي يظنها جديرة بأن تكون عبرة، فتح قوسين وكتب: “استسلم“.

****
سلم
الحظ

عكف على إيجاد الطرق السريعة للوصول؛ دون أن يضطر إلى صعود عتبات السلم الطويل، وحين وجد مصعده السحري وأوشك على ارتقائه! سمع صوتا ينادي: حريق نشب لا تستخدم المصعد واسلك السلم.

****
جديلة

ظل يُراقب والده وهو يشذب جناح الطائر وحين سأله عن ذلك، أجابه: حتى لا يطير ويبتعد عنا. لمعت في ذهنه الفكرة وأسرع لحقيبة خياطة والدته مُستخرجًا مقصها، وانقض على جديلة ابنة الجيران التي رفضت قُبلته وقبلت زميله في الصف.

****
قلب
صدئ

اعتاد أن يشح على نفسه ويجمع مصروفه في صندوق صدئ، يتفحصه كل ليلة ويحتضنه قبل أن ينام، وفي الصباح يدسه أسفل سريره. حين تداعى قلب أمه نثره في حِجر طبيبها.

****
قمر
سواها

يُراقب القمر كل ليلة منذ أن سمع والده يهمس عبر هاتفهأنتِ مو مثلها أنتِ مثل القمر“.

 

*كاتبة من السعودية 

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود