1049
0
193
0
539
0
1401
0
765
0
8
0
13
0
72
0
110
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13508
0
13353
0
12189
0
12130
0
9552
0
مضاوي بنت دهام القويضي*
شهد أدب الطفل في المملكة العربية السعودية تطورًا ملحوظًا منذ بداياته، التي تعود إلى صدور أول مجلة متخصصة في هذا المجال، وهي مجلة “الروضة” عام 1959م، على يد الشاعر طاهر زمخشري. هذه الانطلاقة مثلت حجر الزاوية في بناء هذا الأدب، الذي يهدف إلى تنمية وعي الطفل السعودي وثقافته وهويته.
برز عدد من الكتاب السعوديين الذين أثروا هذا المجال بأعمالهم المتنوعة، ومن أبرزهم يعقوب إسحاق، الذي يُعد من أغزر الكتاب إنتاجًا للطفل، حيث تجاوزت أعماله المئتي عنوان. كما ساهمت مؤسسات عدة في دعم وتطوير أدب الطفل، مثل مكتبة الملك عبد العزيز، التي بذلت جهودًا كبيرة في نشر ثقافة القراءة بين الأطفال، وتنظيم المؤتمرات والفعاليات المتخصصة، مثل مؤتمر أدب الطفل الذي استضافته “إثراء” في عام 2023. يواجه أدب الطفل في السعودية تحديات تتعلق بضرورة مواكبة التطورات الحديثة في مجال النشر الرقمي، وتوظيف الموروث الشعبي السعودي لتعزيز الهوية الوطنية، مع الحفاظ على خصوصية الطفل السعودي كطفل عربي مسلم. ومع ذلك، فإن الجهود المبذولة من قبل الكتاب والمؤسسات تبشر بمستقبل واعد لأدب الطفل في المملكة، يسهم في بناء جيل واعٍ ومثقف؛ لذلك فقد أولت دور النشر السعودية بأدب الطفل وتطويره ونشره على نطاق واسع حتى أمست كتب الأطفال والناشئة من أكثر الكتب رواجًا ومبيعًا، كذلك من الجدير ذكره دور قسم الأطفال في مكتبة الملك عبد العزيز العامة، لا سيما أركان القراءة الخاصة بالأطفال، ذلك لأن أطفال اليوم عماد المستقبل أبناء رؤية المملكة 2030.
*كاتبة صحفية سعودية
@MadawiDaham