1205
0
1635
0
1948
0
488
0
648
0
9
0
69
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13503
0
13349
0
12186
0
12127
0
9546
0

سمحه العرياني*
هل سمعت يومًا قصةً شعرتَ كأنها تتحدث إليك وحدك؟
القصة صديقة الطفل؛ تأتي بهدوء، وتجلس بقربه، وتحكي له عن عالمٍ جميلٍ مليءٍ بالمغامرات والأحلام. وحين تهمس القصة، يُصغي عقل الطفل، لأن الكلمات تكون قريبةً من قلبه، ولأن الخيال يفتح له أبوابًا واسعةً للتعلّم والمتعة.
أدب الطفل ليس مجرد حكايةٍ قبل النوم، بل هو رحلةٌ ممتعةٌ يتعلّم فيها الطفل أشياء كثيرة دون أن يشعر. من خلال القصة، يتعرّف الطفل على الصدق، واللطف، وحبّ الآخرين، ويكتشف كيف يكون شجاعًا ومتعاونًا.
تساعد القصص الجميلة الطفل في التفكير والتخيّل، وتجعله يحبّ القراءة ويستمتع بالكلمات. فكل قصةٍ تحمل فكرة، وكل شخصيةٍ تعلّم درسًا، وكل نهايةٍ تترك أثرًا طيبًا في النفس. وعندما يقرأ الطفل قصةً مناسبةً لعمره، يشعر بالسعادة، ويبدأ في طرح الأسئلة والبحث عن الإجابات.
كما تمنح القصص الطفل فرصةً ليعبّر عن مشاعره، ويفهم مشاعر الآخرين، فيتعلّم التعاطف والاحترام بطريقةٍ بسيطةٍ ومحبّبة.
القصة همسةٌ لطيفة، لكنها تترك أثرًا كبيرًا في عقل الطفل وقلبه. وحين نختار قصصًا جميلةً وهادفةً، نمنح أطفالنا مفاتيح المعرفة، ونساعدهم في بناء عالمٍ مليءٍ بالخير والخيال. فلنترك للقصص أن تهمس.. ولعقول الأطفال أن تُصغي.
* مدربة معتمدة محليًّا ودوليًّا
مستشارة أسرية وتربوية _ سعودية
@samha_aliryani