الأكثر مشاهدة

د/ إبراهيم عبدالله العبد الرزاق* شهادتي فيك مجروحة يا وطني ! ليس لأني لا أستطيع …

نحن سعوديون ، ولا فخر

منذ سنة واحدة

527

1

د/ إبراهيم عبدالله العبد الرزاق*

شهادتي فيك مجروحة يا وطني !
ليس لأني لا أستطيع إلا مدحك ، وليس لأنك مهد نعمتي التي أغدقتها بفضل الله عليَّ ، وعلى كل مواطن بل على كل من تواجد في أرجائك .
إنما لأن وطني المملكة العربية السعودية بقيادته العظيمة على يد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود .
وما في هذا الوطن من شعب متلاحم ، ومقدسات ، ومقدرات ، وإنجازات تُعجز كل من أراد أن يوفيه حقه من رد جميل أو مدح ، وثناء ..
وطني العظيم !
كل شيء فيك يُشعرني بفضل الله علينا . قيادتنا متفردة بتحكيم شرع الله ، وسياسة الناس بالعدل ، والرحمة ، والعطاء ..
وطني العظيم !
كم أنت شامة بين دول العالم بتبني كل ما من شأنه نشر السلام ، ومكافحة ما يؤذي البشرية بل والوقوف مع الدول ، والشعوب المتضررة من الكوارث ، والفقر ، والأمراض ..
وطني العظيم !
لقد سخرت مؤسساتك ، وهيئاتك لإراحتنا ، ورفاهنا فلم يبق مواطن إلا رفل باهتمامك ..
أقف عند نقطة من بحر فضائلك بتوفير سبل الحياة الكريمة لكل مواطن حسب ظروفه أو احتياجه أو مرحلته العمرية أو وضعه الاجتماعي ..
نعم : وطني العظيم !
حظي برعايته من فقد والديه لأي ظرف فلم يتركهم هملاً بل تكفل بهم كأم ، و أب !
منذ موافقة المؤسس الملك عبدالعزيز على المقترح الذي تقدم به الأستاذ مهدي بك المصلح مدير الأمن العام بمقال في صحيفة مكة فصدرت الموافقة الملكية عام ١٣٥٥ الموافق ١٩٣٦ ميلادية بإنشاء هيئة تُعنى بالأيتام لتتنامي هذه الهيئة ، وتزداد دور الرعاية في بعض مدن المملكة بشكل حضاري لتكتمل الفكرة ، وتنضج في عصرنا الميمون برعاية سامية من حكومة خادم الحرمين الشريفين حيث تتبع شؤون دور رعاية الأيتام ، وزارة الموارد البشرية ، والتنمية الاجتماعية التي تنظم ، وتوجه ، وترعى ، وتدعم بجميع أشكال الدعم المادي ، والمعنوي ، والتقني كل المناشط الرسمية ، والأهلية التي تباشر أعمال رعاية الأيتام ..
ليكون وطني العظيم !
رائدا ، ونموذجا في مجال رعاية الأيتام إقليميًا ، وعالمياً ..
وطني العظيم !
لك ولائي ، وانتمائي ؛ ولك الحب في قلبي ، وأشكرك ولست لك بمكافئ أدامك المولى بأمن ، وأمان بقيادة خادم الحرمين الشريفين ، وولي عهده الأمين .. عاش الوطن .. عاش الملك ..
برايته التي لا تُنكس بشعارها الخالد : ” لا إله إلا الله محمد رسول الله “.

كاتب _ سعودي _القصيم
@DeIbrahim1433

التعليقات

  1. شكرا بحجم السماء دكتور إبراهيم
    فأنت رائع وماتقدمه أجمل سلمت لنا أناملك الذهبيه. فاحب الوطن لاتتسع له الصفحات فقد قرأت مافي قلوبنا في حب الوطننا..
    وطني ذلك الحب الذي لا يتوقف وذلك العطاء الذي لا ينضب أيها الوطن المترامي الأطراف أيها الوطن المستوطن في القلوب انت فقط من يبقي حبه وانت فقط من نحب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود