252
0
397
0
569
0
59
0
335
0
33
0
45
0
83
0
81
0
125
0
الرياض_فرقد تستضيف هيئة الأدب والنشر والترجمة، سلطنة عُمان الشقيقة كضيف شرف للدورة المقبلة من معرض الرياض الدولي للكتاب 2023، والذي سيقام تحت شعار "وجهة ملهمة" خلال …
12048
0
11848
0
11112
1
10307
5
8362
0

فاطمة عبدالعزيز الخريصي*
صحت ومشاعر الاختلاج تنال من تحركاتها.. دواءٌ مهم لم تتناوله.. بدلت مكان جلوسها اليومي.. أفطرت بارتباك.. سعادة لا متناهية تجري في كيانها وشذرات الاختلاج أبكتها ونالت منها ما نالت حد السماء.
لازمتها رغبة البكاء، داخلها يجهش لا من يسمع أو يرى، تعمل، تتكلم، تناقش من حولها، أما شواردها تائهة في اللا وعي.
ربما أحداث البارحة أخذت منها مأخذًا
تناقضات تتناثر أمام عينيها…
صدفة صادمة.
ليست المرة الأولى التي يعلنون انسحابهم من حبها، دون تحفظ لا يحتاجون حبها، في الآن نفسه يداعب جوارحها حب من نوع آخر.
تضاربت لديها الخفقات بين رفضٍ واعتراض وألم.. لتكرار الصد الجحود، فهو يقع عليها وقع رذاذٍ سام على زهرة أينعت بحبهم وتراقصت روحها برفقتهم.
وبين عرضٍ رمزي مر في محيطها أيقظ ما كان مؤجلًا إلى أجلٍ غير مسمى.
مشاعر سقطت، تشتت مع عواصف سوداء وطارت مع الرمال الى أماكن مجهولة وموعدٍ غير معلوم.
حبٍ أيقظ صمت نفسها، أنار ما أظلم من روحها، لامس احتياجها المفقود الذي بذلت ما تستطيع لإخفائه حتى عن نفسها وعدم إثارته.
تملَّكَت إحساسها الكامن بهدوء الصبر، وأمته مع أحلامها الضائعة المفقودة، التي توهمت أنها ماتت وانهارت.
فشاء القدر لهذا العرض أن يذبح الألم المدفون ليسقيَ الإَاحتياجات المقهورة بحبةٍ من احتياجاته.
توجَّست خيفةً، وازدادت ضربات قلبها وانتشرت في سائر جسمها، قاومت وقامت، تشبثت بكرات دمها وشرايين عقلها.
تناثرت بصماتها على الأماكن تفضحها،
كأن سنًا مسحورًا سطع يتدفق شلاله بأنوارٍ زينته فراشاتٍ ملونة.
أعلنت استسلامها..
تآلفت روحيهما.. لامست عواطف الفقد والحرمان معًا لكليهما..
وعت من ارتباكها وخلجات روحها، أنها لن تمر بمعتركٍ مقبلٍ لتعم الفوضى جنبات مسيرها، فتتوشح آلامًا ومعاناة عاشت تفاصيلها مسبقًا.
ستمنح قلبها راحةً أبدية
وتحيي ثنايا روحها بحلمٍ وأمنية.
رفعت راية الصمت!
*كاتبة من السعودية
التعليقات