مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

  إعداد_ ملكه باناجه* مع انتهاء الإجازة الصيفية، يستعد الطلبة للعودة إلى المدارس …

من الرهبة إلى الطمأنينة.. خبراء التربية يقدمون نصائح للعودة المدرسية

منذ 5 أشهر

257

0

  إعداد_ ملكه باناجه*

مع انتهاء الإجازة الصيفية، يستعد الطلبة للعودة إلى المدارس خلال الأسبوعين المقبلين، وهي لحظة تجمع بين التحديات والفرص والإنجازات. في المقابل، يواجه بعض الوالدين تحديات كبيرة في تهيئة أطفالهم لبداية العام الدراسي الجديد.

لتسليط الضوء على الطرق المثلى للتهيئة، استطلعت مجلة فرقد الإبداعية آراء مجموعة من الخبراء والمختصين في التربية والتعليم، الذين قدموا نصائح شاملة للوالدين، سواء للأطفال الذين يعودون إلى المدرسة بعد سنوات سابقة، أو لأول مرة يدخلون المدرسة.

تركز الاستطلاع حول عدة محاور رئيسية:

– برأيك ما الطرق المناسبة لتهيئة الطفل للمدرسة؟
– كيف يتغلب الأهالي على بعض مخاوفهم خاصة إذا طفلهم لأول مرة يدخل المدرسة؟
– ما أهم النصائح التي تقدم للوالدين مع بداية العودة للمدارس؟
– كيف يحتوي الوالدين مشاعر القلق والتوتر لدى أطفالهم مع بدأيه العام الدراسي؟



الأستاذة هيفاء الصيدلاني – مالكة مكتبة حكايا هدهد. 
أجابت عن أفضل الطرق المناسبة لتهيئة الطفل للمدرسة قائلة: البدء بتنظيم نومه تدريجيًا قبل بداية العام الدراسي بأسبوعين على الأقل. والتحدث عن المدرسة أمام الأطفال بطريقة إيجابية.
إشراك الأطفال في تجهيز مستلزمات المدرسة ليشعروا بالحماس.
إذا كان الطفل لأول مرة يدخل المدرسة فيتغلب الأهالي على مخاوفهم بإعطاء الطفل فرصة للتعبير عن مشاعره وسماع مخاوفه دون التقليل منها. واستخدام قصص (تحكي عن أول يوم في المدرسة) يساعد الطفل في التعبير، ومنها يعرف الوالدين ما مخاوف طفلهم، بالتالي يستطيعون مساعدته.

٢- اختيار مدرسة جيدة توفر بيئة آمنة للطفل.
٣- التعرف على معلمين ومعلمات الطفل لبناء الثقة والاطمئنان.
٤- تهيئة الطفل للمدرسة من خلال إشراكه ببرامج أو مراكز أو نوادي في فترة إجازة الصيف، تساعده في التواصل الاجتماعي وتقلل من ارتباطه بالمنزل.

أهم النصائح التي تقدمها للوالدين مع بداية العودة للمدارس:
وضع روتين يومي واضح وثابت يشمل وقت النوم، الأكل، المذاكرة والترفيه.
الطفل بفطرته ينضبط نفسيًا وسلوكيًا مع النظام الواضح والثابت، وإن كان ظاهر تصرفاته أنه متضجر ورافض للنظام.
وقبل كل ذلك: التحلي بالصبر وتشجيع الطفل بدلًا من الضغط عليه، ودعاء الله التوفيق والسداد.


الأستاذة نادية محمد – معلمة تربوية، أوضحت أن الطرق المناسبة لتهيئة الطفل للمدرسة هي: التحدث الإيجابي عن المدرسة: وصفها كمكان ممتع يتعلم فيه ويلعب ويكوّن أصدقاء.
زيارة المدرسة مسبقًا:  تعريف الطفل على الصف والمعلمة إن أمكن، ليكسر رهبة المجهول.
تنظيم النوم:  تعويد الطفل قبل أسبوعين تقريبًا على مواعيد النوم والاستيقاظ المدرسية.
تدريب الاستقلالية:  مثل الاعتماد على نفسه في ارتداء الحذاء، استخدام الحمام، ترتيب حقيبته.
قراءة قصص عن المدرسة:  تساعده في تخيّل الأجواء بشكل جميل وبعيد عن الخوف.
تشجيعه على التعبير:  الاستماع لمشاعره إذا كان خائفًا أو مترددًا، وتأكيد أن ذلك أمر طبيعي.
ثانيًا: كيف يتغلب الأهالي على مخاوفهم إذا كان الطفل لأول مرة يدخل المدرسة؟
الاطمئنان للمكان:  معرفة نظام المدرسة، المعلمين، والخدمات المقدمة، يعطي الأهل ثقة.
إظهار الثقة أمام الطفل:  الأطفال يلتقطون مشاعر الوالدين، فإذا شعروا بقلق الأهل سيزداد قلقهم.
التدرج في الانفصال:  مرافقة الطفل في الأيام الأولى إذا سمحت المدرسة، ثم تقليل التواجد تدريجيًا.
التواصل مع المعلمة:  للتأكد من تكيف الطفل وللحصول على دعم تربوي إن احتاج.
تذكير أنفسهم بأنها مرحلة طبيعية:  كل الأطفال يمرون بها وغالبًا يتأقلمون أسرع مما يتوقع الأهل.

ثالثًا: أهم النصائح للوالدين مع بداية العودة للمدارس:
التهيئة النفسية والروتينية: لا تكون العودة مفاجئة، بل بتدرج في النوم والواجبات.
تجهيز المستلزمات مع الطفل: إشراكه في اختيار حقيبته أو أدواته يولد حماسًا.
غذاء صحي وفطور صباحي: يساعد في النشاط والتركيز.
وضع روتين ثابت للواجبات: مكان محدد ووقت مناسب بعيد عن المشتتات.
التوازن بين الدراسة واللعب: حتى لا يشعر الطفل بالضغط أو الملل.
الدعم العاطفي المستمر: كلمات تشجيعية، متابعة إنجازاته، والاحتفال بجهوده الصغيرة.

ماستر كوتش أمومة – الأستاذة ثناء سندي، أكدت طرق تهيئة الطفل للمدرسة:

١- تهيئة نفسية وعاطفية:
التحدث الإيجابي عن المدرسة.
قراءة قصص عن المدرسة.
زيارة المدرسة مسبقًا.
٢- تهيئة تنظيمية وروتينية:
تعديل مواعيد النوم تدريجيًا قبل المدرسة بأسبوع.
اختيار الأدوات المدرسية مع الطفل لتعزيز التحمّس والانتماء.
تجهيز روتين صباحي ثابت يساعد الطفل في الشعور بالاستقرار.
كيف يتغلب الأهالي على مخاوفهم؟
الاعتراف بالمشاعر: اسمحي لنفسك كأم أو أب أن تشعري بالخوف أو التردد، ولا تجلدي نفسك.
الاطمئنان بالمعلومات: اعرفي عن المدرسة، طاقم المعلمين، طريقة التواصل، حتى خطة اليوم الأول.
التدريب على الانفصال الآمن: درّبي الطفل على فترات قصيرة من الانفصال في مكان آمن (مثل بيت الجدة أو نادي)، ما يقلل صدمة الفراق.

من أهم النصائح للوالدين مع بداية العام الدراسي:
لا تقارن طفلك بغيره.
ركّزي على المهارات الاجتماعية لا الأكاديمية فقط.
الاستماع الجيد للطفل.
تذكري أن البكاء طبيعي خاصة في الأيام الأولى.
كوني صديقته قبل معلمته ولا تضغطي عليه بالواجبات.
احتفلي بالنجاحات الصغيرة حتى لو كان مجرد دخوله الفصل دون بكاء.


الأستاذة أفنان الرفاعي – مالكة مركز صغار فوق القمة، أكدت على نقطة مهمة قد تغفل عنها بعض الأمهات لتهيئة الأطفال للمدرسة، وهي زيارة الطفل للمدرسة مسبقًا للتعرف على المكان والفصل لتخفيف الرهبة والخوف.
وأضافت: يجب التحدث مع الطفل بشكل إيجابي عن المدرسة، وتشجيعه بالقصص والصور لأطفال سعداء في المدرسة.
إشراكه في الاستعدادات (شراء حقيبة – الزي) ليشعر بالمسؤولية والحماس.
تهيئة الروتين اليومي مثل النوم المبكر والاستيقاظ في وقت الدوام قبل بدء المدرسة بأيام.
عن كيفية تغلب الأهالي على مخاوفهم (خاصة لأول مرة):
الثقة بالمدرسة والمعلمات؛ لأن الشعور بالاطمئنان ينعكس مباشرة على الطفل.
إظهار التفاؤل أمام الطفل، حتى لو كان داخل الوالدين بعض القلق.
تبادل التجارب مع أهالي مروا بنفس المرحلة ليدركوا أن الأمر طبيعي ويمر سريعًا.
التدرج في الانفصال عن الطفل، لتقوية استقلاليته.
ومن النصائح المهمة للوالدين مع بداية العودة للمدارس:
تنظيم الوقت والروتين اليومي (النوم – الأكل – المذاكرة – اللعب).
تجهيز بيئة منزلية مشجعة للدراسة وخالية من المشتتات.
الاهتمام بالتغذية الصحية ووجبة الإفطار الصباحية.
تعزيز السلوك الإيجابي بالمكافآت البسيطة والمدح المستمر.
التواصل المستمر مع المدرسة لمعرفة مستوى الطفل واحتياجاته.
وقالت عن احتواء مشاعر القلق والتوتر لدى الأطفال: الاستماع لمشاعر الطفل وعدم التقليل منها.
التأكيد على الجانب الممتع في المدرسة (الأصدقاء، الأنشطة، الألعاب).
تقديم قدوة إيجابية؛ إذا رأى الطفل والديه هادئين ومرتاحين سينعكس ذلك عليه.
إعطاؤه أدوات للتعبير مثل الرسم أو التحدث عن يومه بعد العودة.
توديع هادئ وسريع في الصباح، وعدم الرجوع بعد التوديع لأن ذلك يزيد قلقه.

الأستاذة بيان الجفري – مستشارة تربوية، أوضحت أن الطرق المناسبة لتهيئة الطفل للمدرسة تتلخص في ٥ خطوات:
قراءة قصص عن المدرسة لتعريف الطفل بالأجواء وتشجيعه.
زيارة المدرسة الجديدة حتى يتعرف على المكان ويشعر بالطمأنينة.
التدرج في الروتين: النوم والاستيقاظ المبكر قبلها بأيام.
الحديث عن التعلم وفضله بشرح بسيط يناسب فهمه ليزيد حماسه.
تجهيز الأدوات المدرسية لترتيب الموجود أو شراء الجديد لزيادة الحماس.
كيف يتغلب الأهالي على مخاوفهم خاصة مع الطفل الأول؟
الحوار مع الطفل للتعبير عن مخاوفه والاستماع له.
زيارة المدرسة والتعرف على الطاقم لطمأنته.
قراءة قصص عن اليوم الأول لتهيئته نفسيًا بطريقة ممتعة.
التحدث عن المشاعر وشرح أن القلق طبيعي مع خطوات لمواجهته.
مرافقة الأم في الأسبوع التمهيدي حتى يشعر بالأمان.
حوار يومي بعد العودة من المدرسة لمشاركة ما أعجبه وما لم يعجبه.

أهم النصائح التي تقدمها للوالدين مع بداية العودة للمدارس:
العودة للروتين بالتدريج: ساعدي الطفل في التعود على النوم والاستيقاظ والنظام الجديد خطوة بخطوة.
الصبر على الطفل: التكيف يحتاج لوقت خصوصًا إذا كانت تجربة جديدة.
تخفيف التوقعات: لا تتعاملي مع طفلك بمثالية أو بسقف توقعات عالٍ.
عدم الضغط على الطفل: أعطيه مساحة للتعلم والتأقلم دون ضغوط إضافية.

وعن احتواء الوالدين لمشاعر القلق لدى أطفالهم قالت: الاحتواء والحوار المستمر حتى يشعر الطفل بالأمان ويتمكن من التعبير عما يمر به أولًا بأول.
مساعدته في تعلم تقنيات بسيطة لتخفيف التوتر مثل الرسم أو التحدث عما يزعجه.
تعزيز الجانب الروحي عند الطفل بالاستعانة بالله والتوكل عليه وقراءة الأذكار، فهي تبعث في قلبه الطمأنينة وتخفف من قلقه وتوتره.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود