مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

سلوى الأنصاري بين ركام من اللوحات حدثتني لوحة أمسكت بيدي وهمست: أحملُ بداخلي قصة …

نقض الذكريات

منذ 8 أشهر

20

0
سلوى الأنصاري
بين ركام من اللوحات حدثتني لوحة أمسكت بيدي وهمست: أحملُ بداخلي قصةً ضاعت حروفها، وتبعثرت، وتمزقت، وتحطمت ، وتبددت، وتشتت، وأكاد أقول أن روحها قد أزهقت، حتى أتيتِ الآن فتجمعت، وتنظمت، واندمجت، وتآلفت، ومن الشتات بعدك تحالفت، أنا جميلة، على قارعة الذكريات عشت، وبين أرصفة الماضي تجولت، وفي كل ساعة أنسج معطفًا أتدثر به من برد الشتاء أنتظر أن تعود ليالي الهناء، وفي كل مرة أحيك فيها معطفًا ثم في لحظة تتمرد الخيوط فتنقضه وهي تخبرني أن هناك أسطورة لا تعلم  لها أصلًا ولكنها متداولة: أن الغائب الأحب إلى القلب سيعود في المنتصف من ديسمبر.

وأنا على يقين تام أن هذه العبارة مجرد أسطورة فتحت للكثير الإلهام والآمال والأحلام، وقادت بعضنا إلى الإبداع، وفي الشتاء- في ديسمبر بالذات- أحتسي قهوتي وأنسج الذكريات بسنارتي وأنظر إلى ساعتي، وفي لوحة رمزية تجريدية تكمن قصتي.

اللوحة: ركام من اللوحات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود