مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

افتتاحية العدد 102 يصدر هذا العدد في غرة العام الجديد 2024م، وصدورنا ملأى بالآما …

افتتاحية العدد 102

منذ 7 أشهر

482

0

افتتاحية العدد 102

يصدر هذا العدد في غرة العام الجديد 2024م، وصدورنا ملأى بالآمال والأحلام والابتهال إلى الله أن يكون عام سلام ورخاء على الإنسانية، وعلى أوطاننا العربية، فما تزال غزة تحت القصف الصهيوني، وما تزال عدد من الأوطان العربية مضمخة بالصراع واضطراب الأمن وضنك العيش، لكن أملنا كبير بالله أن تعبر جميعا بحكمة العقلاء فيها، وفي العالم، إلى ضفة الأمن والأمان والازدهار، فحراك بلادنا المباركة بقيادة الملك الحكيم سلمان بن عبدالعزيز وطموحات ولي عهده الأمين محمد بن سلمان حراك يطمح إلى استقرار الشرق الأوسط وانطفاء الفتن والقلاقل وتبريد الجبهات ودوران عجلة التنمية بما ينفع المكان والإنسان.

وعلى المستوى الثقافي فقد أطلقت وزارة الثقافة السعودية أن يكون هذا العام عام الإبل، نظرا لما لهذا الكائن من حضور عميق في الذاكرة الثقافية العربية، فهو ثيمة أساسية في أدبياتنا النثرية والشعرية والثقافية والفنية، رافق إنسان الجزيرة العربية منذ قرون سحيقة، وما يزال يحضر بكل تلك الذاكرة العميقة، وقد خصته المملكة العربية السعودية باهتمام كبير وخصصت له ميدانين كبيرين، الأول يتمثل في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل بالصياهد وهو مهرجان سنوي عملاق، إضافة إلى الاتحاد السعودي للهجن الذي ينظم العديد من الفعاليات ومن ضمنها مهرجان ولي العهد للهجن بالطائف الذي ينظم سنويا وتشارك فيهما جميع دول العالم المهتمة بالإبل، وتوزع خلالهما العديد من الجوائز الثمينة، وتنظم العديد من الفعاليات الثقافية المختلفة.

وكالأعداد السابقة يأتي هذا العدد زاخرا بالعديد من الموضوعات المختلفة، كخرزات ملونة متناسقة تنتظم كلها في سلك الثقافة، فالآداب بشتى أنواعها الشعرية والنثرية من ثقافتنا العربية ومن الثقافة العالمية، وأدب الطفل، والفنون البصرية والسمعية أيضا، ويحضر النقد في قراءات ونظرات نقدية للأعمال الإبداعية المختلفة، كما تأتي مقالات كتاب فرقد التي تبحث في قضايا متعددة بحسب اهتمامات وتوجهات الكتاب، وبحسب مستجدات الساحة الثقافية، يضاف إلى ذلك ما يقدمه قسم بتلات من منوعات ثقافية، وما يزخر به قسم الأخبار الثقافية.

استضاف هذا العدد شخصية الأستاذ الدكتور ماهر بن مهل الرحيلي الأديب الشاعر المعروف، والأكاديمي بالجامعة الإسلامية، وجالت معه الأستاذة هناء الحويصي عبر محطات مختلفة من اهتماماته الأدبية بين الرواية والشعر، وإسهامه في إنشاء أول جمعية مهنية للأدب، وهو حوار ثري ماتع سيجد فيه القراء ومضات من رؤى الشخصية وآرائها، أما قضية العدد فقد اختارت الأستاذة أمينة فلاتة أن تكون تحت عنوان (واقع الجامعات ومستقبل الثقافة بين الروتينية والاحترافية) بسطت محاوره بين يدي عدد من أساتذة الجامعات والمثقفين المهتمين من العالم العربي، وهي قضية عميقة تحدث فيها المهتمون من واقع خبراتهم ورؤاهم، والمجلة تتيح للقراء أن يثروها بما لديهم عبر نافذة التعليقات في حاشية الموضوع. كما أتى فيتشر هذا العدد بعنوان (الأدب الحجازي.. الإرث الثقافي والتراث المعرفي) وهو من إعداد الأستاذة أحلام الجهني وقد تطرقت فيه إلى الحركة الأدبية في الحجاز منذ نشأتها وتطورها واسهامات الرواد الذين أثروا الساحة الثقافية والأدب السعودي.

نأمل أن يحقق هذا العدد تطلعات أسرة تحرير المجلة في الإفادة والإثراء وأن يكون في مستوى طموحات وتطلعات قرائنا ومبدعينا الأعزاء، وكل عام وأنتم والأوطان والعالم في سلام ورفاه وتقدم.

رئيس التحرير     

د. أحمد بن عيسى الهلالي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود