مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

الشاعر عبد الإله المالك*   كُنْتَ نَهْبًا وَانْتِقَاما / وَضِرَابًا وَضِرَا …

وَطَنِي السُّعُوْدِيَّة

منذ 11 شهر

24

0

الشاعر عبد الإله المالك*

 

كُنْتَ نَهْبًا وَانْتِقَاما / وَضِرَابًا وَضِرَاما

هَمَجًا يَبْغِي الْمَغَازِيْ / سُؤْدَدًا وَالسِّلْمَ ذَاما

وَطَنًا عانَى شَتَاتًا / وَافْتِرَاقًا وَاخْتِصَاما

وَفِجَاجًا لِلْمَنَايَا / وَثَكَالَى وَيَتَامَى

بَزَغَ الْفَجْرُ وَلاحَتْ / غُرَّةُ الْمَجْدِ اِبْتِسَاما

فِي رُؤَى التَّوْحِيْدِ ذِكْرَى / عَلَمٌ يَحْدُو الْغَمَاما

عَانَقَ السَّيْفَ بِسَيْفٍ / نَشَرَ الْعَدْلَ نِظَاما

رَايَةُ التَّوْحِيْدِ عَزَّتْ / أَنْ تُبَاهَى أَنْ تُضَاما

اِرْتَقَى الْفّذُ فَتَاهَا / فَتَعَاَلى وَتَسَامى

مَلِكٌ فَاضَ شُمُوْخًا / وَطُمُوْحًا وَمَقَاما

يَا أَبَا تُرْكِيْ تَحَايَا / حَلَّقَ الصَّقْرُ وَحَاما

يَا أَبَا تُرْكِيْ سَلَاْمًا / وَاتِّحَادًا وَالْتِحَاما

**********

وَطَنِيْ دُمْتَ مِهَادا / لِلْمَعَاْلِيْ وَسَدَادا

شَامِخًا طُوْلَ الَّليَالِيْ / فِي وَقَارٍ تَتَهَادَى

قِبْلَةً لِلنَّاسِ دَوْمًا / وَمَحَجًّا وَاَعْتِقَادا

فِي رُبَى الْإِسْلَاْمِ عِزًّا / وَفَخَارًا وَاَعْتِدَادا

نَتَلَاْقَى كُلَّ عَامٍ / وَنُغَنّيْكَ اِعْتِمَادا

نَفْتَدِيْ أَرْضَكَ عَزْمًا / وَثَبَاتًا وَجِلَاْدا

قُمْ فتَى الْإِسْلَامِ هَيَّا / إِذْ دَعَى الدَّاعِيْ وَنَادَى

فِي سَبِيْلِ الْمَجْدِ نَسْعَى / اِجْتِهادًا وَرَشَادا

فِي سِباقِ الْعِلْمِ نَمْضِي / هَكَذا الْإِنْسذَانُ سَادا

عِشْتِ ذُخْرًا يَا بِلَاْدِيْ / وَصَمِيْمًا وَفُؤَادا

كُلَّمَا أَجْهَشْتُ شِعْرًا / وَحُرُوْفًا وَمِدَادا

قُلْتُ وَالْحُبُّ عَتِيْقٌ / حَفِظَ اللهُ الْبِلَاْدا

 

*شاعر سعودي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود