1613
0
1314
0759
0
382
0
9
0
69
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13503
0
13349
0
12186
0
12127
0
9546
0

رقية حجر*
ليلى: “ماما، أريد أن ألعب مع صديقاتي”.
الأم: “يا حبيبتي، اللعب بعد انتهاء الواجبات سيكون أفضل”.
ليلى: “ساعديني يا ماما، لم أفهم درس الرياضيات”.
الأم: “سأجلس معك بعد قليل، فقط أعطني بعض الوقت”.
ليلى: “أشعر أنني تعبانة، أرجوكِ أمي، خذيني للمستشفى”.
الأم: “لنذهب فورًا، لنطمئن على صحتك”.
ليلى: “أمي، سأخبرك ماذا حدث اليوم في الروضة”.
الأم: “بالطبع يا حبيبتي، أحب أن أسمع كل تفاصيل يومك”.
فجأة ظهر راكان مبتسمًا: “السلام عليكم يا ليلى، لماذا أنت حزينة بعض الشيء؟”.
ليلى: “وعليكم السلام… من أنت؟ وماذا تريد مني؟”.
راكان: “أنا شمس الطفولة، جئت لأعرفك على حقوقك”.
حليمة: “أنا حقك باللعب، العبي بأمان واستمتعي بوقتك”.
نهاد: “أنا حقك في التعليم، تعلمي جيدًا لتصبحي شيئًا عظيمًا وتخدمي وطنك”.
سارا: “أنا حقك بالصحة، اهتمي بنفسك وتناولي غذاءً صحيًا لتكوني قوية”.
مراد: “أنا حقك بالتعبير عن رأيك، تحدثي وعبري دائمًا عن مشاعرك، فهذا أبسط حقوقك”.
ابتسمت ليلى أخيرًا، وعرفت أن لكل طفل حقوقه التي تحميه وتجعله سعيدًا وصحيًا ومتعلّمًا، وأن فهم هذه الحقوق يجعل عالم الطفولة مكانًا أجمل.
*كاتبة من السعودية
@RqyhAlgham533