943
0
489
0
533
0
641
0
3484
0
11
0
72
0
110
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13506
0
13352
0
12188
0
12128
0
9550
0

رقية حجر*
يأتي اليوم العالمي للطفل، الذي أقرّته الأمم المتحدة منذ عام 1954، ليُذكّر العالم في العشرين من نوفمبر من كل عام بأهمية حماية الطفل وتعزيز رفاهيته وحقوقه.. لكنه لا يأتي كاحتفال عابر، بل كنافذة مضيئة تُطلّ على عالم الطفولة، وتحمل معها سؤالًا مهمًا:
كيف نعرّف الأطفال بحقوقهم بطريقة تصل إليهم وتشبههم؟
في أدب الطفل، تتعدد الوسائل وتتنوّع الأساليب، لكن يبقى جوهرها واحدًا: إيصال الفكرة بلغةٍ محببة، سهلة، وممتعة.
_ الحكايات… حين ترتدي الحقوق ثوب القصة
تظل القصص أحد أعمق الجسور التي تصل إلى وعي الطفل.. فالقصة لا تُعلّم فقط، بل تُدهش، تُرافق، وتُكوّن ذاكرة خفية تُضيء خيال الطفل.
ومن خلال حكاية بسيطة، يمكن للطفل أن يعرف معنى الأمان، والحق في التعليم، والحق في اللعب… دون أن يشعر بأنه يتلقّى درسًا مباشرًا.. فالقصة تجعل الحقوق جزءًا من تجربته الشعورية.
_ الأناشيد… الإيقاع الذي يحفظ القيم
للإيقاع قدرة ساحرة على ملامسة ذاكرة الطفل.. فالنشيد بما يحمله من تكرار ولحن، يُحوّل المفاهيم إلى صور لغوية خفيفة يمكن أن يرددها الطفل دون جهد.
بذلك يصبح الحق فكرة مُنشدة لا تُنسى، تُرافق الطفل في لعبه ومدرسته وحياته اليومية.
_ المسرح… حين يعيش الطفل حقّه فوق الخشبة
يستطيع الطفل، من خلال تمثيل الأدوار، أن يفهم مشاعر الآخرين وحقوقهم.. فالمسرح مساحة تفاعلية تمنحه حرية الاكتشاف والتعبير.
حين يقف الطفل على الخشبة ليمثل مشهدًا عن حقه في التعبير أو الحماية، فهو لا يتعلم فقط، بل يعيش الحق ويشعر به.
خاتمة:
اليوم العالمي للطفل ليس مجرد تذكير عالمي بالحقوق، بل مناسبة لنُعيد تقديم هذه الحقوق بلغة يحبها الأطفال: قصة تروى، نشيد يُرنّم، ومشهد يُجسّد.
هكذا يصبح الطفل أكثر وعيًا بذاته وبمكانته، وأكثر قدرة على أن يكون جزءًا مشرقًا من مجتمعه… طفلًا يعرف حقه، ويعرف كيف يحميه.
*كاتبة من السعودية
@RqyhAlgham533