419
0
54
0
124
0
1734
0
831
0
2
0
5
0
4
0
2
0
0
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13714
0
13561
0
12382
0
12211
0
9712
0

الكاتبة : مضاوي بنت دهام القويضي*
تُعدّ القصص الخيالية من أهم الوسائل التي تسهم في بناء شخصية الطفل وتنمية خياله، فهي لا تقتصر على الترفيه، بل تفتح أمامه أبوابًا واسعة للتفكير والإبداع واكتشاف العالم. فعندما يستمع الطفل إلى قصة عن تنين يحرس قلعة، أو أميرة تبحث عن طريق العودة إلى وطنها، فإنه يبدأ في تكوين صور ذهنية وشخصيات وأحداث تتجاوز حدود الواقع.
وتساعد القصص الخيالية الطفل على تطوير قدرته على التخيل والابتكار؛ فمثلًا، قصة «أليس في بلاد العجائب» تدفع الطفل إلى تخيل عالم مختلف تحكمه قوانين غير مألوفة، مما يحفز التفكير المرن وتقبّل الأفكار الجديدة. كذلك تقدم قصص مثل «سندريلا» نماذج للصبر والأمل وتجاوز الصعوبات، بينما تعزز حكايات الحيوانات، مثل «الأرنب والسلحفاة»، قدرة الطفل على فهم القيم من خلال شخصيات وأحداث قريبة من عالمه.
كما تمنح القصص الخيالية الطفل فرصة للتعبير عن مشاعره ومخاوفه بطريقة آمنة؛ فقد يرى في البطل صورة تعكس بعض تحدياته، ويتعلم منه الشجاعة وحل المشكلات. لذلك، فإن القراءة الخيالية المنتظمة ليست مجرد نشاط لغوي، بل استثمار في عقل الطفل؛ لأنها تنمي الخيال، وتوسع المفردات، وتعزز التفكير الإبداعي، وتساعد على بناء شخصية أكثر قدرة على الابتكار والتفاعل مع الحياة.
*كاتبة سعودية
@MadawiDaham