الأكثر مشاهدة

  د. آمنة حزمون( سيدة النايات)* فُؤَادِي هَوَاءٌ.. أَيَّ صَـبْرٍ أُحَاوِلُ …

مَا قَالَتْهُ الْأَرْمَلَةُ لِلرِّيحِ

منذ 4 سنوات

340

0

 

د. آمنة حزمون( سيدة النايات)*

فُؤَادِي هَوَاءٌ.. أَيَّ صَـبْرٍ أُحَاوِلُ ؟
‏وَفِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى خَيَالُكَ مَاثلُ

وَصَليتُ لَا أَدْرِي بِأَيَّةِ سُورَةٍ
تَهَجَدْتُ حَتَّى ذَكَّرَتْنِي الـنَّوَافِلُ…

‏وَأَرسلتُ حِرْزِي لِلسَّـمَاءِ لَـعَلَّهُ
يُلَاقِـيكَ وَالْأَشْـوَاقُ طِـفْلٌ يُخَاتِلُ

‏وَيُشبِهُـنِي حُزْنُ الْـوُجُودِ جَـمِـيـعُـهُ
‏وَتُـشْـبِهُـنِي بَـعْدَ الذُّبُولِ السَّـنَابِلُ

فَكُلِّي ضَـيَـاعٌ خَائِفٌ مِنْ ضَـيَـاعِـهِ
وَبَعْضِـي حَـفِـيـفٌ أَجَّلَـتْهُ الْـمَـنَـاجِـلُ

‏أَطُوفُ بِرُوحي كَـيْ أَرَاكَ فَلَا أَرَى
‏وَيَطْفُـو عَلى دَمْـعِي قَـتِيلٌ وَقَاتِلُ

قَابِيلُ لَمْ يُـنْكِـرْ دِمَاءً بَكَفِّهِ
وَهَابِيلُ قُـرْبَانٌ لِرُوحٍ تُقَاتِـلُ..

وَلِي دَمْعَةُ الْـعَذْرَاءِ تُـحْرِقُ خَـدَّهَا
لَتَنْبُتَ مِنْ مِلْحِ الْجُفُـونِ الْخَمَائِـلُ

وَلِـي حِكْمَـةُ الْبَـدْرِ الْعَجُوزِ وَنَجْمَـةٌ
لَخِّصُ سِـرَّ اللَّيْـلِ وَالـلَّـيْـلُ طَائِلُ

‏أَبُوحُ لِـهَذِي الـرِّيحِ بِـالْـوَجَـعِ الَّذِي
‏تشربْتُهُ مُنْذُ اقْـتَفَـتْنِي الْقَبَائِلُ

فَحَوَّاءُ لَمْ تَـخْذُلْ وَصَـايَا لِآدَمٍ
وَلَكِنَّ بَـعْضَ الْعِشْقِ وَحْيٌ مُمَاثِلُ

‏أُحِبُّكَ وَجْهًا لِـلـصَّــبَاحِ وَسَجْدَةً
وَحَدَّ انْتِظَارِ الْمَوْتِ حِـيـنَ يُمَـاطِـلُ

فَدَيْتُكَ بِالــرَّوْضِ الْبَهِــيِّ بِدَاخِلِي
يَجولُ بِهِ ظَبيٌ وَتَجرِي أَيَائل

وَأَنْتَ اخْتِبَارُ الْكَوْنِ فِي قَلْبِيَ الَّذِي
أَتَتْهُ مِـنَ الْغَيْبِ الْقَصِـيِّ الرَّسَائِلُ

*شاعرة من الجزائر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود