خنساء الشعر روضة الحاج في ضيافة ملتقى فرقد الرقمي

ملتقى فرقد الثقافي الرقمي ـ الطائف:

 في ليلة امتزج بها روضُ الشعر، أناقةُ الحرف، وصوتُ المطر، كان لجماعة فرقد الإبداعية موعد مع القصيدة والحرف واستضافة مميزة لشاعرة اللنيلين القديرة الأستاذة روضة الحاج صاحبة القلم المميز والظهور الإعلامي المتألق، بحضور رئيس النادي الأدبي الثقافي بالطائف ورئيس جماعة فرقد الإبداعية، وبحضور شرفي لسعادة رئيس نادي الباحة الأدبي الأستاذ حسن الزهراني، وسعادة الأديب صالح بن حسين وأعضاء جماعة فرقد الإبداعية، بإدارة مميزة اللقاء من عضو الجماعة د. هلا خزرجي.

“روضة الحاج” خنساء العصر الحديث السيرة الذاتية ….

ولأنه لايليق بحضور العظماء إلا كل الترحيب؛ ابتدأنا امسيتنا بـقصيدة (ليس للظل بقاء) ….. للشاعرة أسماء محمد ترحيباً بالضيفة

ثم تلاها ترحيب خاص من الاستاذ حسن الزهراني مدير النادي الأدبي في  الباحة بالشاعرة روضة الحاج

وانطلقت بعد ذلك الأمسية زاخرة بأسئلة تحمل بين طياتها سمو الابداع وتميز الحضور، أعدتها مديرة الأمسية د. هلا خزرجي:

_ بما أننا في مدينة الورود مدينة سوق عكاظ والتي تفخر بأن تكوني أول امرأة تتوّج بجائزة عكاظ

– تجربتك في جائزة عكاظ وما هي القصيدة الفائزة بها ؟

لروضة رياضٌ من تمرد في دواخلنا فليغفر الله طغيان الشعر في ارواحنا …

_للسودان وجه غُيِّب عن الكثير
كيف ساهمت روضة في إظهار الوجه الحقيقي للسودان ؟؟مع إتحافنا بقصيدة في ذلك .

_روضة تعتبر من مثلت المرأة في أكثر صورها اتزانا ورفعة كيف أسهم الشعر في ذلك وماهي القصائد التي استخدمتها لنصرة المرأة أو التعبير عنها ؟

كان رد الشاعرة بـقصيدة يسرقون الكحل

_ وعند سؤال ضيفتنا عن أقرب القصائد لقلبها كان جوابها

ضوء لاقبية السؤال حجزت ذلك التميز ….

_يقال أن لكل قصيدة طقوس ماهي طقوس روضة عند كتابة قصيدة واقتناص فكرة وسبح في خيال
مع إمتاعنا بقصيدة كتبت في طقوس لاتنسى ؟

بعد هذا الحوار الجميل بين مديرة الأمسية والدكتورة هلا خزرجي انتقل الحوار لأعضاء فرقد المتشوقين لتبادل أطراف الحديث مع الشاعرة روضة حاملين كماً من الاسئلة المتوج بالحب والتقدير لشخصها

فكانت الانطلاقة بقصيدة الشاعرة أسماء محمد….

قالوا ستأتي روضة من بين أنفاس الحضارة في المساء

قلت اصطباري طال وامتدت دروبي
تفتح الأبواب فيّ كما تشاء

أخطو على قدم وساق
أقتات أحلامي تمنيني لليلٍ يستحيل إلى صباحاتٍ وماءْ

قلّمت ذاكرة التوجع وانتظرتُ
كمّدتُ فيّ حرارةً ولربما قد تستزيدُ إذا مَشيتُ إلى الوراء

وأجوب أوردتي وأفتح في عتائمها
احتمالًا أبيضَ الأحلام مفتولَ الوداد علا محيّاهُ استقاء

أنا لا ألام لأنني مذ قيل تأتي روضةٌ
وأنا عيوني مسّهُنّ تشوُّقٌ
ويضيعُ في صوتي البكاء

أهلا بشاعرة التمرد فوق أقبية السؤالْ
مازلتُ من هولٍ أدفّؤني على خطوِ الدقائق أستثيرُ حماسيَ المدفونِ عمراً
كي أسيرَ إلى اللقاء

خطئي بأني قد نسيت الشعر
إلا تحت أقبية السؤال
فظللتُ أشعر بالتجوّعِ والتعطشِ
يا شيوخ الشعر هاتو روضةً
كي ما نزال .

_الدكتور أحمد الهلالي : أهلا بروضة الشعر الغنّاء
لماذا – في نظرك – تقل أسماء الشاعرات العربيات قياسا بالشعراء الرجال قديما وحديثا؟

الشاعرة روضة …

الأستاذة ابتسام البقمي : قليلا ما يصل إلينا الشعر السوداني، ما السبب في ذلك ؟

قلتِ ذات لقاء : (القصيدة التي لا تدل على أن كاتبتها امرأة، قصيدة ناقصة الدسم) !
هل للمرأة/الشاعرة لغة أو معجم شعري خاص ؟

تحاولين في بعض قصائدك معالجة الموروث الإسلامي والواقع السياسي هل للإعلام دور في منهجك الشعري ؟

(أمير الشعراء) من أكبر المسابقات الشعرية، ولكن الفوز فيها لمن (يدفع أكثر ) !!
هل يخدم ذلك الشعر ؟

إجابة الاستاذة روضة :

الأستاذ عبد العزيز الازوري :

قليلا ما يصل إلينا الشعر السوداني، ما السبب في ذلك ؟

تحاولين في بعض قصائدك معالجة الموروث الإسلامي والواقع السياسي هل للإعلام دور في منهجك الشعري ؟

(أمير الشعراء) من أكبر المسابقات الشعرية، ولكن الفوز فيها لمن (يدفع أكثر ) !!
هل يخدم ذلك الشعر ؟

أجابة الاستاذة روضة :

مداخلة خاصة من ضيف فرقد الأستاذ الإعلامي صالح بن حسين مع الاستاذة روضة الحاج :

سؤالي للقديرة شاعرتنا الكبيرة روضة الحاج أو العكاظة كما أسميتها اليوم في تويتر والفيسبوك سؤال على هيئة مداخلة لابد له من توطئة ضرورتها من أهمية الحيرة المستمرة منذ عشرات السنوات عن السودان وأدب السودان وثقافة السودان وإغفال أعلام الأدب والشعر والإعلام عن إشهاره وتسويقه في الخليج والوطن العربي عموما كما يفعلون مع أدب وثقافة الخليج والوطن العربي ويبرعون براعة نتعلم منها.

لا أنسى ذلك النهار القائظ الصيف في العاصمة الرياض في عام 1996 أي قبل ظهور الإنترنت والمنتديات وبالتالي قبل وسائل التواصل عندما أخذتُ أطوف بالأصدقاء من السودان العاملين في مؤسستي الجزيرة والرياض أفتش عن أكبر قدر من أشعار الدوبيت والمسادير والمجادعات السودانية لإعداد ملف صحفي لصحيفة البلاد عن الشعر الدارجي في السودان بأبرز أنواعه المشار إليها هنا..ولم ءجد شيئا عند أحد منهم ولاعند الزملاء العاملين في الصحف السعودية ءو الخليجية الذين سنحت لي الفرصة لاتواصل معهم للحصول على أي شيء عبر الفاكس.

وهنا القضية الأهم
حركة الأدب والثقافة والصحافة والإذاعة والتلفزيون وحتى كرة القدم جزء كبير منها قبل عشرات السنين في السعودية والخليج قام على أكتاف أعلام من السودان كل في مجاله والتاريخ يشهد، وهم ومن خلَفهم من بعدهم مايزالون إلى اليوم يشكلون أرقاما صعبة ومهمة في السعودية والخليج وكل الوطن العربي كطاقات منفردة ماتزال تخدم فقط وهذا للأسف كل ادب وكل ثقافة وكل إعلام ماعدا كل ماهو سوداني

وكأن الأمر يعيبهم أو ينتقص من قدرهم أو بحسب ظنهم سيتسبب في نبذهم أو تعارض مع مصالحهم
وهذا حال عايشته معايشة لصيقة طيلة ربع قرن
كنا نستغرب لماذا هذا النكران لكل ماهو سوداني بين أوساط الإعلاميين والأدباء السودانيين العاملين في المؤسسات الثقافية والإعلامية خارج السودان؟!
مع أنهم متفوقون بشكل لافت في خدمة وإشهار وتسويق كل ماهو غير سوداني حتى ولو لم يستحق.

وأتفهم السياسة والتحزبات وشغلها الذي يلوث كل نقي
لكن السؤال بهذه الإشكالية مايزال قائما وأهتم بجدليته بصفة مستمرة

يعني روضة الحاج ومنى حسن والأخيرة هي صديقتي عندما كتبت عنهما قبل سنتين بصراحة أكثر من أديبة سودانية عنفوني بشكل مزعج من منطلق انتماءاتهم السياسية التي تتعارض مع انتماء روضة ومنى السياسي.

وكذلك عندما كتبت مقالة عن الشاعرة نضال الحاج.
فمتى تنقشع مثل هذه الغيوم الملبدة المكدرة عن أجواء الحركة الشعرية والأدبية عموما في السودان لتصفو سماء السودان الأدبية داخليا وخارجيا ويصدر نقيا صافيا من غير شوائب السياسة وبلاويها وكل كدره

_ وكان الرد من القديرة روضة الحاج :

ونعود لأعضاء فرقد وإرواء الشغف مع ضيفتنا ليلتقط أطراف الحديث الأستاذ عبدالعزيز متسائلاً:

قلتِ ذات لقاء : (القصيدة التي لا تدل على أن كاتبتها امرأة، قصيدة ناقصة الدسم) !
هل للمرأة/الشاعرة لغة أو معجم شعري خاص ؟

وتسائلت الأستاذة أسماء محمد : من هم أفضل شعرائك وبمن تأثرتي وكيف تعود لك القريحة أن مرت أيام عجاف ؟

فكان رد الشاعرة روضة

فاصل شعري قبل ان نعود لإرواء عطشنا من معين الأنيقة روضة الحاج

قصيدة كنا معاً :

وعادت  الاستاذة خديجة عياش (من المغرب العربي) لالتقاط أطراف الحديث متسائلة : الأستاذة روضة
كم انتشيت بعبير ما زرع بهذه الروضة الغنّاء…!
زادك الله من فضله…
سؤالي: هل رضيَتْ روضة الإنسانة عن روضة المثقفة ؟
كم من معركة تحتاج المرأة الانتصار فيها بعالمنا العربي لتثبت (أناها)؟

أما الاستاذة نادية السالمي فتسائلت :

صوتك المحمل بالحب أوقد الدفء وجدد المحبة
للشعر
في لقاء ذكرت في الشرق الأوسط في 2012
“أن الشعر في أحسن أحواله، لكن السياسة تفسده
هل بقي في الشعر مالم تفسده السياسة؟

-الحراك الثقافي في السودان كيف تقيمينه؟

وشاركنا الاستاذ طاهر الثقفي مرحباً:

أهلا وسهلا بروضة الشعر🌷

هل الشعر وراثي أم مكتسب ؟

ماسبب شرود القصيدة أحيانا عن الشاعر ؟

من الشاعر الذي لفت انتباهك في الشعر القديم والحديث ؟

وفي الختام

وبعد ..
ها قد انتشينا وما ارتوينا
انتهينا وما انتهينا
أغدقتِ من معين فتشوّفت أفئدتنا للسقيا أكثر وأكثر
ماذا يقول الشعر والنثر في معدنه الأصلي
لقد كانت ليلة من ليالي الشعر
تشبه القدر في ليالي رمضان
لك الشكر جما من عميق الامتنان إلى قلبك السامي الذي تواضع حبا وجمالا هاهنا في جماعة فرقد
شكرا خنساءَ الشعر
شكرا ملكتَه وسيدَته
سامحي حروفنا القاصرة
فما لك في الوجدان فهو أعظم
شكرنا وتقديرنا أستاذة روضة الحاج .

___________________________

ملتقى فرقد الثقافي الرقمي ـ (اللقاء الثقافي) :

صمم الدعوة: منى محمد

قدم اللقاء : د. هلا خزرجي

أشرفت عليه وحررته : حنان عبدالهادي

الإشراف العام: د. أحمد الهلالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *