871
0
558
0
746
1
327
0
326
0
104
0
71
1
116
1
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
12339
0
12074
0
11730
1
10913
5
8743
0

إعداد_حسن بن صعب
قد يكون كل ما ينتجه المبدع قريب من نفسه، لكن بالتأكيد هناك الأقرب، وهذا ما نحاول أن نصل إليه من خلال تواصلنا مع المبدع، ومبدعنا في هذا العدد. عادل القرين، والذي رشح لنا هذا النص القريب وربما الأقرب إلى نفسه.
فقيرة خلف الباب!
عادل بن حبيب القرين*
تطرق بيدٍ ممهورة بالوجع لذاك الباب الفاخر، وتحن عليها دموع الخادمة من وراء قضبانه، وتمد إليها بريالاتٍ قد طواها الكدح والاصطبار منذ الصباح الباكر في منديل مُبلل!
تمشي خطوات معدودة لبيتٍ آخرٍ وتتبعها ابنتها ذات السنوات الوردية في ذلك الليل الحالك بطرقاته المعوجة والزلقة بالطين، وأذيال بوحها يقول: كيف ينام الأحرار وجيرانهم (زُحار)؟!
المناسبة: هذا ما رأته العين من دون مجهر أو توصية.
الشاهد: ندفع عشرات الآلاف لمأدبة وقتيةٍ، ونبخل على كف فقيرٍ لجنةٍ أزلية!
الخاتمة:
ــ أتعجب لمن يُشعل قناديل بيته طيلة الليل للأفراح، ويتجاهل وريقات مالٍ لأهل الأتراح!
ــ أتعجب لمن يتشدق (بكشخة) عياله بين الناس، وأطفال جيرانه لا يمتلكون حليب الرضاعة!
ــ أتعجب لمن يُباهي البشر في مشيته، ولم يُبالي في حق جاره بحسرته!
ــ أتعجب لمن يُزايد على تعداد الأصناف، ويغض البصر عن الفقر، وماء وجه الخصاف!
*كاتب وقاص سعودي
التعليقات