11
0
11
0
22
0
24
0
22
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13743
0
13585
0
12407
0
12222
0
9734
0
سارة الانصاري* على هيئة مريض، كعجوز غائرة العينين كإنسان بلا روح، بيدين نحيلتين تغسل وجهها بالدموع، على هيئة إنسان خرج من ثقب الظلام إلى شعاع النور، بالكاد تفتح …
507
0
فاطمة الدوسري* فتحت الصفحة الأولى من روايتها على وجه "صويلح" الذي تخطى حاجز الثمانين عامًا ولا يزال يحتفظ بقامته المستقيمة، وملامح طفولية آفلة، وبريق عينيه، وابتس …
559
0
هاني الحجي* تخرجُ من عملِك. أشعةُ الشمسِ تجلدُك بسیاطِ حرارتِھا، أنتَ تتسلى مع حبیباتِ العرقِ المتناثرةِ على صفحةِ جبینِك تسیلُ كبقايا مرزابٍ يصبُّ على تجاعیدِ …
314
0
فتحية علي* في تمام الساعة الثانية عشرة، بعد منتصف الليل، جلست أمام مرآتي المثبتة على درج ملابسي ذي اللون الأبيض البراق. أنظر إلى وجهي بكل تمعن، أغوص في ملامحه، …
731
0
وفاء بن صديق* (أين ذَهَبَتْ؟ متى ستعود؟) تساؤلات طرحتها مرارًا لم أجد لها أجوبة شافية سوى وجوه شاحبة، وعيون حائرة، وألسنة مرددة (قريبًا… قريبًا…). نمت بمفردي ف …
632
0
محمد الرياني* شاتنا البيضاءُ الجميلةُ وَلدتْ تيسًا جميلًا مثلها، بدتْ رائعةً وهي تحيطه بحنانها، نلحظ في عينيها البراقتين كل عناوين الحب، كنتُ صغيرًا عندما جاء الت …
333
0
مريم الشكيلية* سألتك مرة، وأنا متشبثة أمام شاشة التلفاز، وأرى وطنًا برائحة دخان ودماء.. كيف يكون لنا وطن يُغتال في المخيلة؟! كيف تكون لنا هوية على ورق نكتبها ب …
479
0
هبة سمير يوسف* منذ أن رحل جاره كامل عن شقته منتقلًا إلى مثواه الأخير، وحل الزوجان الشابان مكانه، لم يعد يلقى بالاً للدور الرابع، فقد فارقه الدفء والأنس بفراق صاح …
1456
0
حسن عبد الله العمري* كمية السكاكين التي يحملها أهل القرية متجهين إلى بيت (الأرملة هيلة)، توحي بأنهم ذاهبون إلى معركة. ومنظرهم وهم يتداعون للقاء تحت ش …
467
0
توفيق بوشري* قالت السيدة: - يا أسيادي إن زوجي قد مات. العهدة عليها، لكن الراوي كان يعرف الكثير ابن الحكاية. لسبب ما، لم يقل شيئًا في البداية. تركها تح …
992
0