402
0
422
0
405
0
732
0
528
0
10
0
71
0
109
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13504
0
13350
0
12187
0
12128
0
9548
0

حصة بنت عبد العزيز *
تتنوع مفاهيم وطرق كتابة أدب الطفل وما يقدمه الكتاب للأطفال من نصوص أدبية شعرًا أو نثرًا، مكتوبة أو منطوقة، من خلال مقالاتهم الأدبية التي طُرحت أو تُطرح عبر (الصحف الورقية، أو الإلكترونية، أو عبر (وسائل التواصل الاجتماعي).
الكتابة للطفل مرت بعدة مراحل من خلال عدة أجيال وتطورت في الشكل والمضمون، ووصلت إلى مكانة متقدمة وقدمت للطفل عالمًا مشبعًا بالخيال والثقافة.
وقد ركز الجيل الأول على الكتابة الشعرية القصصية، ومن أبرز رواده على سبيل المثال أمير الشعراء أحمد شوقي، الذي استحق بقصائده وقصصه الشعرية التي كتبها على ألسنة الطير والحيوان للصغار أن يكون رائدًا لأدب الأطفال، أما الجيل الثاني فمن أبرز رواده كامل الكيلاني، والجيل الثالث يمثله عبد التواب يوسف ويعقوب الشارونى، وغيرهما، حتى توالت الأجيال بنبوغ ثقافاتهم الأدبية وأفكارهم المعرفية، منهم على سبيل المثال: الروائي الكاتب جمال بركات، والناقد والباحث فاضل الكعبي، والكاتبة أسماء الزرعوني، والكاتبة شوقية الأنصاري، والكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، والكاتب مصطفى القاضي، وغيرهم.
البعض يظن أن أدب الأطفال هو الأدب السهل، لكن واقع الأمر أن هذا الجنس الأدبي هو أصعب أنواع الأدب، فهو يحتاج للغة سهلة وأسلوب سهل وموضوع سهل له أهداف محددة ليتفاعل مع الطفل، وهذا يصعب من الأمر.
الملاحظ في الفترة الأخيرة، تشتت أفكار عدد كبير من كتاب الأطفال، وتناول الأمور بسطحية تنتقل بالطبع إلى قارئهم الطفل وتؤثر على طريقة تفكيره.
بعض الكتاب الجادين يجتهدون في الكتابة من ناحية اللغة والأسلوب والأفكار، لكن سيظل هذا المجال الحيوي بحاجة إلى اهتمام أكبر وإلى كتاب أضعاف العدد الموجود ليملؤوا هذا الفراغ في هذا الجنس الأدبي من جانب، وليلبوا حاجات الطفل المتلهف على المعارف والثقافات ويريدها في صورة تناسب سنه وقدرته على الاستيعاب، وهناك فجوات يجب معالجتها لكي يكون لدينا الروايات والقصص والمسرحيات التي تلبي ذلك بالصورة التي ترضي الأطفال، وتكون من عوامل بنائهم الثقافي والعلمي والاجتماعي التي تخدم مجتمعاتهم والبشرية بكاملها.
ومن رأى في نفسه القدرة الثقافية الحقيقية والموهبة الإبداعية الحقيقية، فهذا المجال سيرحب به أيما ترحيب؛ لأن الأطفال بحاجة ماسة إلى إثراء أدبهم الذي يشكل عالمهم ويرسم لهم خيوط المستقبل المشرق.
*كاتبة_سعودية
7aerh_4