466
0
275
0
528
0
1090
0
734
0
6
0
11
0
28
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13531
0
13376
0
12212
0
12137
0
9567
0

محمد الموسوي*
يعد الأدب الشعبي أهم الروافد الأساسية التي يمكن أن تمنح خيال الطفل عن طريق الحكي والسماع والمشاهدة، والأدب الشعبي يقدر على سد احتياجات الأطفال والإجابة على تساؤلاتهم.. وكلما ازدادت الحضارة؛ أعطت تقدمًا وانحسارًا في آن. فالحياة الأدبية المعاصرة في إيقاعها المتسارع، تترك في أدب كل لغة بعض الهنات ومنها انحسار أدبيات الموروث الشعبي، والأطفال من أجيال العقود الأخيرة يقعون ضحايا ذلك الانحسار التراثي، ومنه غياب الحكي الشفهي المباشر وهو معلم الخيال الأول للطفل، والأدب القصصي في حكاياته وأمثاله وألغازه يعد عمدة القص الشعبي على لسان الجدات والأمهات والمربيات.
إن الألعاب الآلية والمثيرات المسموعة المرئية، تلعب دورًا مع غياب حفظة الموروث الشعبي عن ممارسة أدوارهم.. كل ذلك يعرقل مسيرة أدبيات المخايلة الشعبية المبهجة للأطفال. أين حلقات القص؟ أين حكاية قبل النوم؟ وأين الرواة من الكبار؟ لقد جرفت الحياة العصرية هؤلاء وأولئك إلى بدائل مادية لن تعوض غياب الخيال الحر مع أساليب القص أو السرد الشفاهي للأطفال. إن روافد الأدب الشعبي وفنونه الكثيرة، أنفع وأمتع من مثيرات العصر، فالحدودية والحكايات الشعبية، والقصص الخرافي على لسان الحيوان وتبسيط حكايات كليلة ودمنة، وألف ليلة وليلة والأمثال الحكيمة القصيرة وأغاني المناسبات وغيرها من الفنون المصاحبة كالخيال الحاكي (صندوق الدنيا) أو (الأراجوز أو القره جوز وخيال الظل والمسرح التلقائي.. إلخ… كلها فنون تقوم بوظيفة التسلية والترويح وإمتاع الخيال وتنميته لدى الأطفال.
*كاتب_عراقي