الأكثر مشاهدة

د. خالد بن ربيع الشافعي* لا تنتظرْ مني يا معلّمي في يوم تكريمك الأجلّ أن أحملَ إ …

على لسان طالب فقير

منذ شهر واحد

48

0


د. خالد بن ربيع الشافعي*

لا تنتظرْ مني يا معلّمي في يوم تكريمك الأجلّ
أن أحملَ إليك صينيةَ حلوى، باتت على نارها
أجفانُ أمي تناوشُ الأرقْ.
من أجل أن ترى صورتي معك،
وأنت تلتهم بقايا شهرنا، وما توافر
من جهدِ والدي الذي عرق، وشتّتَهُ القلقْ.
جئتكَ أحمل إليكَ شغفي، وما ألقيتَه في عقلي،
وما تبقّى من الوهجِ والألقْ.
وما حاكته يداي، وجاد به قلمي في دفتري
الذي أضحى مَزَقْ.
فإذا لم تجدني في يوم زينتك، فأنا منزوٍ
في زاويةٍ من فصلي.. أبعثر دمعي،
أمسح بياقتي سوائلَ أنفي،
وقد صرتُ أمقتُ يومك،
رغم أنّ قلبي في هواك قد غرقْ.

*كاتب سعودي
klktraa

_ لمحة أدبية عن النص:

نص إنساني بليغ يضعنا أمام صوت طفل فقير يواجه قسوة الواقع في لحظةٍ كان يفترض أن تكون بهيجة.. خطاب وجداني صادق يكشف التناقض بين بريق الاحتفال المدرسي وبين معاناة الطفولة المهمشة، فيجعل القارئ يتأمل أثر الفقر والحرمان على براءة القلوب الصغيرة.

_ رئيس قسم أدب الطفل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود