ما قالته القصيدة للشاعر

عبدالله بيلا*

القصيدةُ تهمسُ في رُوعِه

حين ينسى اللغات

وتعشى البصيرةُ

في مهرجانِ الصورْ

 

قل كلاماً

يعيدُ إلى الحرفِ صبوَته

وابتكر زمناً ..

في أقاصي الخلودِ

ودرِّب رؤاكَ على العدوِ

حتى انقطاع التأملِ

قل ما تشاءُ

ولا تُصغِ

إلاّ لنقرِ نواميسِ وحيِكَ

نافذةَ الروحِ فيكَ .. انتفض

وارتعش في صقيعِ الجنونِ الحقيقيِّ

منتظراً .. أن تُطل القصيدةُ

من فجأةٍ عابرةْ

 

حين يصحو اللغاتُ تحاصرُه

في دروبِ الكلامِ

المعاني تفيضُ

وتمتدُّ أمداؤه صوراً وأحاجيَ

أوهامَ مقلقةً

وتضيعُ القصيدةْ

 

* شاعر من السعودية

شارك المقال عبر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

يسعدني رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: