413
0
256
0
400
0
470
0
84
0
8
0
11
0
4
0
6
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13808
0
13643
0
12458
0
12247
0
9778
0
أحمد فلمبان
شيفرة الروح
وسيلةً للمعرفة والاتصال بالجوهر، وحضور الذات
والاستشراف لفنون الألفية الثالثة
في الغالب، تتمثل الوظيفة الرئيسة للفن، تهذيب النّفس البشريّة، والارتقاء بها إلى “الجوهر” من خلال نصّ فلسفيٍّ في صياغة متناسقة بين الواقعي والمعنوي والطارئ والسرمدي؛ لأن الرموز تعتبر عناصر استدلالية بمعاني الأفكار ومصطلحاتها، لتكشف الانسجام الوجداني؛ للوصول الى الشعور العميق بالارتباط المشترك مع معاناة البشرية، وإعادة ترجمتها، إلى رحاب الهدوء النفسي والاستغراق الفكري، في رؤية بصرية، يراها الواعي وقدرته على استرجاع هذه الخصائص، تلامس وجدانه ومشاعره، وجعل الفن انعكاسًا للتطور المتواصل للطاقة المتجددة والقوة الدافعة خلف مظاهر الحياة وديناميكيتها، وتعد هذه المبادئ حجرَ الزاوية لشفرة الروح، في سبيل تقويض الأنماط الكلاسيكية، وتفكيك القواعد القديمة، والتمرد على السائد الفني والأساليب المدرسية، التي تحد من العفوية وتدفق الإبداع، ومنها فقدت قدرتها على مواكبة العصر؛ لأن الفن لا يُمنطق أو يُعلل أو يُزمن، والفن لا يخضع للأغراض الشخصية، الفن غاية في ذاته، ولا يحتاج إلى مبرر، وأنه ليس منتجًا ماديًا بقدر ما هو منتج فكري مترجم تشكيلياً، ولم يكن أبداً عنصر ترف في التجربة الإنسانيّة ولا شيئًا هامشيًا للإنسان، جاء ليملأ الهوة السحيقة في كينونته نفسياً واجتماعياً وثقافياً، وإثارة الوعي الفكري فيه، ويضعه في قلب المضمون، للانعتاق من إشكالية الفن الممنهج، ويفتح له آفاقًا للمثاقفة بين الكياني والنفساني، وبين الاستقراء والإدراك الوجداني، كردة فعل لمعطيات العصر، في سياقٍ متطور، يستمد مبادءه وقيمه من منتج جوهريّ ومعتقد فكري واستقلال جمالي، وتحويله إلى تجربة وجدانية تتجاوز التفسير، لتحرير الفن من وظيفته التصويرية، والقضاء على الجمالية الموروثة والمرتبطة بالشكلانية والنظريات الفنية والمصطلحات البصرية الروتينية، وتحويلها إلى العُمْقُ الوجدانيّ، وعولمة المشاعر وروحنة المادة، تتجاوز القوالب المنطقية، وتعتمد على الكبح والرَدَعَ، بدلالات فلسفية؛ غايتها أن يصدم المشاهد الواعي، وتحفز ملكاته وتلامس وجدانه، ويتيح له رؤية “لماهية الروح” والارتقاء بالوظيفة الجمالية والقيمٍ البصرية إلى “الجوهر” لمجاراة التطور النوعي في الحياة، وتدارك التحولات الجوهرية والقفزات النوعية، التي طالت جميع المجالات، ومنه الفن، والتحويل من الإمتاع البصري، إلى الجوهر الداخلي للإنسان، وجعل الفن وسيلة للبحث عن معنى الحياة والاتصال بالذات العليا، ومن منطلق هذه الأفكار، صاغت ندى الركف تجربتها “شفرة الروح” في السياق الفني والأكاديمي، مدركة فلسفة المفاهيمية، وجربته بعدد من الخامات، وقدمت نماذج وأعمالاً مهمة تحت لافتة الفن “المفاهيمي” وعرضتها في جدة وفرنسا وعدد من الفعاليات الفنية الدولية، أخذه في الاعتبار أن “الفكرة” هنا سيدة الموقف، كمن يتنازل عن السيطرة الذهنية من أجل سيطرة أخرى، وقدرتها على ترجمتها إلى صيغ تحقق روح الجمال، ويتجاوز القواعد والقوانين النمطية، ويعبر عن إدراكها للأسلوب وقدرتها على ترجمته من النص البصري، إلى دلالات فلسفية لمفهوم “الجوهر” وجعل المتلقي من متفرِّجٍ إلى مشاركٍ، ويرى الكون في حبة رمل، والسماء في زهرة برية، والكيان الإنساني على أطراف البنان، وإدراك الأبدية في اللحظة العابرة، وتُسهِم “الركف” في الوقت ذاته، بتوطين الفن المفاهيمي؛ لأ
والفنانة الدكتورة ندى الركف، أستاذة في قسم الفنون البصرية بكلية التصاميم، في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، أقامت ثلاثة معارض شخصية، وشاركت في عدد من المعارض الجماعية داخل المملكة وخارجها.