قلبي هيامٌ

 

باسمة قصاص*

قلبي هُيامٌ والحروفُ مليئةٌ
بالشِّعرِ أحياها بكلِّ سلامِ

بإرادتي أبني سماءَ قصيدتي
هي مطلعي وخِتامُ كلِّ خِتامِ

حين الهوى بالشّامِ كان وكنتُهُ
بالوجدِ يسكن في نقيِّ عظامي

قلبي يحرِّضُني لأكتبَ قصّةً
فأطيعُ سامعةً هديلَ هُيامي

لن أعلنَ استسلامَ فِكْري إنّهُ
مازالَ يرفضُ فكرةَ استسلامي

يا شِعرُ خذْ منّي لترضى واعطِني
ما رُمتُ منكَ وقُمْ معي بقيامي

إنَّ النّساءَ قصائدٌ مكتوبةٌ
لكنْ بأيديْ لخالقِ الرّسّامِ

بإرادتي سأقولُها وأعيدُها
بحروفِ إيمانِ الطُّموحِ السّامي

همسي تَشَكَّلَ مِنْ دمشقٍ نبضُهُ
ويظلُّ شاميًّا بنبضيْ الشّامي

شاميّةُ العينينِ ليست دُميةً
ستعودُ مِنْ ماضٍ بجرحٍ دامي

هي حيثُ كانت لا تكونُ  وضيعةً
بحياتِها تنمو كزهرٍ نامي

قلبٌ كبيرٌ تخلقُ الأحداثَ لو
شاءت مشيئتُها بخيرِ نظامِ

فيها من الماءِ السّلاسةُ كلُّها
وبها من النّيرانِ بحرُ ضِرامِ

تبنيْ النّسا الدّنيا فكيف لجاهلٍ
أنْ يدَّعيْ فيهنَّ نقصَ تَمَامِ؟

يأخذنَ من عمرِ الصّباحِ  صباحَهُ
ومنَ النّسائمِ ألطفَ الأنسامِ

الرّائعاتُ ونحنُ فعلًا هكذا
من دونِ ألوانٍ  ولا أقلامِ

هذي حقيقتُنا إذا ما نبتدي
سيزولُ وهمٌ ما من الأوهامِ

عزمٌ قويٌّ ليس ينطقُ عن هوًى
وهنا جدارتُهُ بغيرِكلامِ

قد قلتُ ما فيهِ ستحيا أُمّةٌ
وتنيرُ بعد جهالةٍ وقَتامِ

لا فوزَ والأنثى يُحطَّمُ خطوُها
فلتمسحوا عنها غبارَ حُطامِ

 

*شاعرة سورية

شارك المقال عبر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

يسعدني رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: