مدارات الرياح التراب

 

يوسف حسن العارف*

 

(1) 

إلى أين أمضي … والرياح تراب؟!
وبيني وبين مدى الأنوار.. مهمه جائر وصعاب .
يقيني أن في الدنيا مدارات خوف/ زمهرير/ وخراب.
وأن على هذا التراب الخجول/أفئدة..
على لأوائها أتراب.
وأني سموؤلها
وحاتمها
ومثلهما جواب

(2)

هذه فذلكات الزمن/ القيظ…
خربشات الذين ظلامهم/ ضوؤهم ..
والأغاني…
محض وهم.. سراب !!
هذه (قيم) العاشقات..
اللواتي فاتهن الربيع ..
ولاذت نفوسهن لذاك الخريف الموارب…
والزمان اليباب !!
هن أوقدن الشتاء في مفرقي
وأوجسن سر النبوءة…
وامتشقن السيوف/ الحراب !!
هن أوغلن في فتنتي…
وأوصدن عن أفقي…
ماء السحاب !!

(3)

هن علموا الكائنات…
كيف تكون المساءات/ مورقة بالضنا.. والمنى..
ومبتلة بالسنا..
وكيف نكون الضياء/ إذا ما ادلهم الفضاء..
وكيف نكون الوسيلة…
حين تنهزم الغايات…
وتنتصر الأمنيات
هن.. وهم علمونا…
كيف ترسو السفينة..
والبحر موج صاخب…
والشط… لا شط يدنو..
والمسا موغل في احتمالاته..
لا.. ولا.. ولا
المساء/ غياب !!
والرياح تراب…
الرياح تراب !!

 

* شاعر سعودي

شارك المقال عبر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

يسعدني رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: