226
2
265
0
61
0
268
1
226
4
48
0
261
0
32
0
33
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
12622
0
12112
1
12089
0
11244
5
9024
0
أحمد فلمبان*
لاحظت بعد البحث والتقصي وقراءة علمية فاحصة في الكتب والمصادر والمقالات المنشورة عن الفن التشكيلي السعودي، أنها أسقطت نصف قرن من تاريخه، وتجاهلت أسطرًا مهمة في
(1) مرحلة البدايات بجهود ومبادرات ذاتية من التلقائيين والهواة في الخط العربي والزخرفة والنقش وبعض التصاوير للمناظر الطبيعية والطبيعة الصامتة، المقتبسة من الصور في المجلات، بخامات بدائية.
(2) هي امتداد للمرحلة الأولى مع بعض اللمحات من المفردات التي ترتبط بالبيئة الشعبية، بتناولها مفردات من معطيات التقاليد والعادات والمعمار، والمعروفة في كل منطقة.
(3) هي مكملة للمرحلتين السابقتين، لكن بعض الأشكال المرئية في المراحل السابقة تختفي، وتقليد بعض الأساليب ال
(4) في هذه المرحلة ظهر الفنانون الذين تلقوا دراساتهم في معهد التربية الفنية وكليات التربية والبعثات الخارجية، وظهرت معهم الأساليب الفنية المعروفة، مثل (التأثيرية والتكعيبية والسريالية والتكعيبية) وازداد عدد الأشكال المرئية، وظهور مواضيع مقتبسة ومقلدة من الأساليب وتقنيات الفنون الغربية، وما زالت مستمرة إلى الآن، والبعض يبحث بحذر في التأويلات المطلقة.
وتبني المدارس الفنية الحديثة، خاصة (التجريدية والمفاهيمية) للبحث عن صيغ شخصية محلية وأساليب معاصرة، بإيحاءات بصرية وصور متنوعة، وتنظيرات شخصية، لكنها تبقى في إطار الأساليب المعروفة في الفن؛ لأنهم غير محترفين ومتفرغين للفن، ولا يجدون الوقت للبحث والتجريب، لذل
ولسنا ضد التعرف على الأعمال الأوروبية؛ لأنها وسيلة إيضاح للتعلم والاطلاع على فنون الآخرين، وهي مهمة وضرورية، والاستفادة منها، ومحاولة التجريب والبحث عن أسلوب جديد ومميز وابتكارات موائمة للمعاصرة، بعيدة عن التمدرس والتصنيف، ليس اللجوء إلى النسخ والاقتباس أو الجمع بينها ومحاولة إبرازها وإعادة إنتاج الآخر ينفي ظروف مختلفة تبرز فيها بعض اللمسات التهجينية، وتظهر ملامح البيئة الخارجية، من خلال تناول مفردات من البيئة المحلية، على اعتبار ان ذلك مزاوجة للوصول إلى الأصالة، لكنها تبقى تناصًا مباشرًا مع المجال الخارجي، فهذا يزيد من غربتها ويعيق تقدمها وخروجها إلى أبعاد خاصة ومميزات شخصية فنية، مثال لذلك أعمال فناني البدايات (السليم والرضوي واليحيى والعبيد والعيدي والدمنهوري ورشيد سلطان والصبان والفلمبان وضياء والراسم والحماد وفوزية عبداللطيف والمصلي والمغربل والأعرج والجع
(1) صياغة رؤيا مغايرة للفن، وتحريره من القيود والمحاذير، والانفتاح على المعطيات الحديثة، ومنح الفنان مساحة من الحرية الفنية، ليعبر عن ذاته الفنية بمقومات وجوده وكيانه المستقل وإدراكه للجمال والتعبير عنه بحرية من إحساسه وتأثره ببيئته وارتباطه بالأرض، بعبقها وأصالتها بالحاضر، والحرص على أن يكون البناء الجديد وفق معطيات العصر القائم على ثقافته وحضارته العربية الإسلامية، الذي يؤكد على احترام الفنان لذاته ومجتمعه والتزامه بالقيم النابعة من دينه.
(2) توفير الفرص لبعض أصحاب التجارب المتميزة للاحتكاك الخارجي مع تجارب تصقل تجربتهم وتثريها.
(3) عمل دورات فنية متخصصة مكثفة للفنانين والفنانات، خارج المملكة التي لها برامجها ومناهجها، بما يدفع بالحاجة إلى تبني طاقاتهم وتنمية قدراتهم الفنية، وبما يتناسب متطلبات الواقع التشكيلي وتحقيق الفائدة المرجوة ومنحهم فسحة أطول لبلورة تلك القدرات وتطويرها.
(4) الاستعانة بالخبراء المختصين من الخارج في الشأن التشكيلي، لوضع إستراتيجية للتشكيل المحلي.
(5) إعادة فتح معهد التربية الفنية أو تحويله إلى أكاديمية للفنون، لتخريج فنانين ممارسين، وليسوا معلمين للتربية الفنية، لضمان استمرار العطاء الفني المتميز الأصيل وإيجاد فنانين محترفين ونقاد ومؤرخين للمساهمة في الوصول بالفن التشكيلي السعودي إلى مستوى الحراك التشكيلي بمفهومه الشامل.
(6) العمل على استئناف البعثات الخارجية في مجال الفنون الجميلة خاصة التخصصات النادرة.
(7) إنشاء مراكز للفنون الجميلة في كل بلدية، وورش عمل فنية ومرسم حر.
(8) إنشاء متحف للفن التشكيلي السعودي المعاصر، ويصبح جزءًا من برامج الدولة السياحية كما في دول العالم، وشراء أعمالهم من المفتنين ليس الاستعارة، لتوثيق تجاربهم، التي تعد جزءًا من النسيج الثقافي للفن التشكيلي السعودي.
(9) إنشاء جائزة الدولة التقديرية في الفنون التشكيلية.
(10) تشجيع الباحثين والمؤلفين في الشأن التشكيلي وإصدار الكتب والموسوعات وقاعدة بيانات للفنانين السعوديين.
(11) تفعيل هذه الاقتراحات لانتشاله من الركود والترنح، والخروج من ضائقة التكرار والاقتباس والتقليد، والتأكيد على تنوع التجارب وأصالتها وفتح السبل والفرص إلى ما هو أكثر
(وسيصدر كتاب في هذا الشأن بعنوان “120 عامًا من الإبداع التشكيلي”).
أعمال بداية الحراك الفني













التعليقات